أمنوس.ما : عبد الحميد البويفروري
مع كل موسم لعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن تتجدد بعض الأصوات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحاول التشكيك في وطنيتهم أو المزايدة عليهم، وهو أمر لا يخدم روح الوحدة التي تجمع جميع المغاربة أينما كانوا.
فمغاربة العالم هم أبناء هذا الوطن يحملون هويته ويفتخرون بانتمائهم إليه ولا يختلفون عن إخوانهم المقيمين داخل المملكة في الحقوق والواجبات بل إن الكثير منهم يحرصون على زيارة وطنهم بشكل منتظم والمحافظة على ارتباط أبنائهم بثقافتهم ولغتهم وجذورهم.
كما لا يمكن إغفال الدور الكبير الذي تقوم به الجالية المغربية في دعم الاقتصاد الوطني سواء من خلال تحويلاتها المالية أو استثماراتها أو مساهمتها في الترويج لصورة المغرب في مختلف دول العالم، فهم يمثلون سفراء حقيقيين للمملكة وينقلون قيمها وثقافتها إلى المجتمعات التي يقيمون فيها.
ومن يختار مهاجمة أفراد الجالية أو استفزازهم عبر منصات التواصل الاجتماعي عليه أن يدرك حجم التحديات والصعوبات التي يواجهها الكثير منهم في بلدان المهجر من أجل تأمين حياة كريمة لهم ولأسرهم مع الحفاظ في الوقت نفسه على ارتباطهم الدائم بوطنهم الأم.
و يبقى مغاربة العالم جزءا لا يتجزأ من الشعب المغربي يستحقون كل التقدير والاحترام فلا مكان للمزايدة على وطنية أي مغربي سواء كان داخل الوطن أو خارجه لأن حب المغرب لا يقاس بمكان الإقامة بل بالانتماء الصادق والإخلاص لهذا البلد والعمل من أجل رفعته وخدمته.
الرأي الحر
مغاربة العالم… جزء أصيل من الوطن ولا مجال للمزايدة على وطنيتهم
3 غشت 2026 - 00:15
مقالات ذات صلة
Comments
Add a Comment