أمنوس.ما : محمد شعو _ أشرف الحمديوي
أسدل الستار مساء يوم السبت 8 غشت الجاري على فعاليات أيام سينما الشاطئ التي نظمها نادي سينما الريف بشراكة مع سيكوديل، بعد أيام من العروض السينمائية واللقاءات الفكرية التي جعلت من الفن السابع موعدا مفتوحا أمام جمهور مدينة الناظور.
وشكلت الليلة الختامية مناسبة للاحتفاء بالسينما وبأسماء تركت بصمتها في المشهد الفني المحلي، حيث جرى تكريم الممثل القدير حسن أجواو، تقديرا لمساره الفني وإسهاماته في مجال التمثيل، في لحظة احتفائية استحضر خلالها المنظمون قيمة الفنان ودوره في إثراء المشهد السينمائي المغربي.
وعقب لحظة التكريم، كان جمهور التظاهرة على موعد مع عرض الفيلم القصير “وأنا”، الذي فتح نافذة جديدة على تجربة سينمائية قصيرة تحمل خصوصيتها التعبيرية، قبل أن تتواصل العروض مع الفيلم الطويل “العيد” للمخرج عبد الإله الجوهاري.
وعاشت فضاءات العرض أجواء سينمائية مميزة، بعدما شهدت الليلة الختامية حضورا جماهيريا كبيرا، حيث توافد المشاهدون لمتابعة الأفلام والتفاعل مع هذه التجربة التي نقلت السينما من القاعات المغلقة إلى الفضاء العام، وجعلت منها جزءا من الحياة الثقافية اليومية للمدينة.
ولم يكن هذا الإقبال مجرد حضور عابر، بل حمل في طياته رسالة واضحة مفادها أن الفن السابع لا يزال يحتفظ بمكانته لدى الجمهور المغربي، وأن توفير فضاءات قريبة ومفتوحة للفرجة السينمائية قادر على إعادة الجمهور إلى الشاشة وخلق علاقة جديدة بين المواطن والسينما.
وباختتام هذه الدورة، تكون أيام سينما الشاطئ قد نجحت في الجمع بين الفرجة والنقاش والاحتفاء بالفنان، مقدمة نموذجا لتظاهرة ثقافية تجعل من السينما وسيلة للتواصل، وفضاء للحوار، وجسرا يصل الإبداع بالجمهور.
وبين شاشة احتضنت أفلاما مغربية، وجمهور تابعها في فضاء مفتوح، وتكريم لفنان من قيمة حسن أجواو، أسدل الستار على أيام سينما الشاطئ، فيما بقيت الصورة السينمائية حاضرة في ذاكرة جمهور الناظور، كموعد ثقافي يستحق الاستمرار والتطوير.






Add a Comment