أمنوس . ما : الناظور
علمت جريدة ” أمنوس” من مصادر مطلعة ، أن البرلماني السابق عن دائرة الناظور رفيق مجعيط حسم قراره بالعودة إلى سباق الانتخابات التشريعية المقبلة، بعدما كان قد أعلن في وقت سابق عدم نيته الترشح للاستحقاقات البرلمانية القادمة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن مجعيط راجع موقفه خلال الأسابيع الأخيرة، بعد سلسلة من المشاورات والاتصالات السياسية، ليتخذ قرار خوض غمار المنافسة الانتخابية مجدداً، وذلك لاعتبارات وصفتها المصادر بـ”الذاتية والخارجية”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأنها.
وأفادت المعطيات التي توصلت بها أمنوس أن رفيق مجعيط دخل في مفاوضات مع حزب التقدم والاشتراكية من أجل الترشح باسمه وحمل رمز “الكتاب”، غير أن هذه المباحثات لم تفض، وفق المصادر نفسها، إلى اتفاق نهائي.
وفي المقابل، برز اسم حزب الاستقلال بقوة خلال الأيام الأخيرة كوجهة سياسية محتملة لمجعيط، خاصة بعدما سبق أن جرت بين الطرفين اتصالات في مرحلة سابقة. وتشير مصادر أمنوس إلى أن حظوظ البرلماني السابق في الحصول على تزكية حزب “الميزان” تبدو قوية، في انتظار الحسم الرسمي من طرف الأجهزة المختصة داخل الحزب، غدا الخميس حيث الصراع بينه و بين توحتوح محمادي و سعيد التومي .
وتأتي هذه التطورات في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية استعداداتها المبكرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط تحركات مكثفة لاستقطاب أسماء انتخابية تمتلك رصيداً سياسياً وقاعدة انتخابية قادرة على تعزيز حضورها داخل البرلمان.
ويُعد رفيق مجعيط من الوجوه السياسية المعروفة بإقليم الناظور، حيث راكم تجربة برلمانية وسياسية لسنوات، ما يجعل قرار عودته، في حال تأكد بشكل رسمي، أحد أبرز المستجدات التي قد تعيد رسم ملامح التنافس الانتخابي بالدائرة، بالنظر إلى الوزن الانتخابي الذي يمثله والتوازنات الحزبية المنتظرة بالإقليم.
ويبقى الإعلان الرسمي عن الحزب الذي سيخوض مجعيط تحت ألوانه الانتخابات المقبلة رهيناً باستكمال المشاورات الجارية وإعلان لوائح التزكيات بشكل رسمي، وهو ما تترقبه الأوساط السياسية بالناظور باهتمام كبير.
Add a Comment