وليد العثماني يفتح مجال النقاش حول المجال السياسي ببني انصار

8 يوليو 2021 - 9:01 م

 

أمنوس . ما : بقلم : عبد الوليد العثماني

 

 

دعوة للنقاش

 

 

على مقربة من استحقاقات شتتبر المقبل ، تشهد الساحة السياسية بجماعة بني انصار غليانا و سباقا محموما لترقيع لوائح من اجل الظفر بمقعد قد يصلح لدخول عالم البورصة الذي تتم فيه المنافسة على من يجثم احسن و اكثر على انفاس الجماعة لولاية جديدة . و في خضم هذا السباق يرتفع ايقاع اللغو حول الانتخابات و التزكيات و المرشحين و تكاد تسمع فيه كل شيء الا ما يتصل بالعملية السياسية و الافق التنموي المنتظر.

 

السباق الذي يتحول فيه الحزب او اللون السياسي لمجرد رمز يسهل تغييره في كل استحقاق كما تغير الملابس و تستبدل بأخرى دون حسيب و لا ذرة احترام او خجل .
عرفيا مع اقتراب موعد الاقتراع يحتدم النقاش و تجتهد النخب في طرح قضايا التنمية وتتعالى اصوات المساءلة .و توضع تجربة التدبير المحلي تحت المجهر للوقوف على ما تحقق و ما لم يتحقق مع تحديد المسؤوليات . أما ان تعود نفس المخلوقات لحلبة المنافسة و تلتمس الدعم من المواطنين و المواطنات رغبة في تزكية جديدة دون خجل و بدون اي مجهود لتبرير جدوى العودة لملء الكراسي فهذا منتهى العبث و الاستخفاف من الدور التمثيلي و النيابي في مؤسسة وضعها المشرع لخدمة الساكنة و الانصات اليه.

 

و بعيدا عن الاحكام السريعة المفتقدة لاليات التحكيم او الانتصار لهذه الجهة ضد اخرى .فان الاستناد لوثيقة برنامج عمل الجماعة التي نص عليها القانون التنظيمي الجديد 14 /113 خلال هذه الولاية و التي شرعنت التدبير الحر ، تتيح لنا امكانية التقييم لعمل الجماعة ما بين و 2017 و 2021 للوقوف على ما تحقق منه ضمن الاختصاصات الذاتية للجماعة و ما لم يتحقق .

 

وقد نتساءل عن الاكراهات التي حالت دون افراز تنمية سليمة للجماعة رغم تعدد اامتدخلين (مؤسات الدولة -الجهة – مارتشيكا-…)

 

ثم لماذا لم تفلح الجماعة في إنجاز مشاريعها المقررة و المبرمجة في الدورات العديدة .حيث بقيت وعودا و مجرد اماني و احلام ،فضلا عن كون المشاريع المنجزة طالتها عيوب كثيرة ، نموذج الاسواق الثلاث.و غيرها ..و مشاريع مترامية الاطراف تأخرت بزمن طويل
كل ذلك سيتم تفصيله تباعا لفتح نقاش اتمنى ان يكون مثمرا لتجاوز الوضع البئيس للجماعة التي تشكل جزء من حياة الانسان /المواطن .

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: