أمنوس.ما : عن الزميلة اصوات سيتي
شهدت مدينة مليلية المحتلة، خلال الليلة الماضية، أول حالة من الهدوء بعد أيام من التصعيد في محاولات الهجرة غير النظامية، حيث لم تُسجل أي عمليات دخول غير قانونية، في مؤشر على تراجع الضغط الذي عرفته الحدود خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن هذا الهدوء يأتي عقب موجة من محاولات التسلل التي استهدفت السياج الحدودي والمسالك البحرية، وأسفرت خلال الأيام الماضية عن دخول عدد من المهاجرين، بينهم قاصرون، ما وضع مراكز إيواء القاصرين في المدينة تحت ضغط متزايد.
ورغم غياب أي محاولات جديدة خلال الساعات الأخيرة، أكدت السلطات الإسبانية أن حالة الاستنفار الأمني ما تزال مستمرة، تحسباً لأي تطورات محتملة، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بتدبير ملف الهجرة على الحدود مع المغرب.
وكانت مدينة مليلية قد عاشت خلال الأيام الماضية أوضاعاً استثنائية بسبب ارتفاع الضغط الهجري، الأمر الذي دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات أمنية وتنظيمية شملت تشديد المراقبة على المعابر الحدودية وإعادة تنظيم حركة العبور، قبل أن تبدأ المؤشرات الأولى لانخفاض وتيرة المحاولات خلال الساعات الأخيرة.
ويرى متابعون أن استقرار الوضع خلال ليلة واحدة لا يعني انتهاء الأزمة بشكل نهائي، خاصة أن المدينة تبقى إحدى أبرز نقاط العبور نحو أوروبا، ما يجعلها عرضة لتجدد محاولات الهجرة غير النظامية في أي وقت، وهو ما يفرض استمرار اليقظة والتنسيق الأمني بين مختلف الجهات المعنية.
Add a Comment