تابعنا على فيسبوك
حديث الأربعاء

حديث الاربعاء: الإعلام الحر… حين يساء فهم النقد البناء

28 يوليوز 2026 - 15:43

أمنوس.ما : الحسين أمزريني
الإعلام هو مرآة المجتمع يعكس واقعه وينقل همومه ويسلط الضوء على مكامن الخلل قبل مواطن النجاح ،  غير أن هذا الدور النبيل يساء فهمه أحيانا خاصة في إقليمنا العزيز حيث يعتقد البعض أن انتقاد وضع معين هو تعبير عن حقد أو تصفية حسابات أو كراهية لأشخاص أو مؤسسات بينما الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك.
في جريدة أمنوس الإلكترونية لم يكن النقد يوما غاية في حد ذاته ولم يكن موجها ضد شخص أو جهة بعينها بل هو نقد مسؤول وبناء نابع من غيرة صادقة على هذه المدينة التي تجري في عروقنا والتي نؤمن بأنها تستحق الأفضل دائما، قد أتيحت لنا فرص كثيرة داخل الوطن وخارجه لنغادرها  لكن ارتباطنا بهذه الأرض  وهذه المدينة وهذا الوطن جعلنا نختار البقاء لأننا نؤمن بأن خدمة مدينتنا ووطننا مسؤولية قبل أن تكون مهمة .
إن رسالتنا الإعلامية تقوم على نقل الحقيقة كما هي والإشادة بكل مبادرة إيجابية وفي المقابل الوقوف عند كل اختلال يحتاج إلى تصحيح، فالإعلام الذي يكتفي بالتصفيق ويمتنع عن النقد ليفقد دوره الحقيقي، ويتحول إلى مجرد وسيلة للدعاية بينما الإعلام المهني هو الذي يوازن بين الإشادة والتنبيه وبين دعم الإنجازات والتنبيه إلى أوجه القصور.
ومن هنا نهمس في آذان كل من يعتقد أن بإمكانه إسكات الأقلام الحرة بأن التاريخ أثبت أن الكلمة الصادقة لا تشترى ولا ترهب وأن الصحافة الحرة ستظل صوت المواطن وضمير المجتمع ما دامت ملتزمة بالمهنية والموضوعية واحترام أخلاقيات المهنة.
ولا تزال عالقة في أذهاننا كلمات قالها لنا في إحدى الجلسات رئيس أحد المجالس بالإقليم نتحفظ عن ذكر اسمه حين خاطبنا قائلا  “والله العظيم إنني آخذ بعين الاعتبار كثيرا من النقد الذي تمارسونه في جريدتكم وما يعجبني أنكم تنتقدون نقدا بناءا وهذا هو الإعلام الحقيقي.”
هذه الشهادة لم تكن وساما شخصيا بقدر ما كانت تأكيدا على أن النقد المسؤول يمكن أن يكون أداة للإصلاح، وأن المسؤول الواثق من نفسه لا يخشى الكلمة الصادقة، بل يعتبرها فرصة لتقويم الأداء وخدمة الصالح العام.
سنظل في أمنوس أوفياء لهذا النهج؛ ننحاز للحقيقة، وندافع عن حق المواطن في إعلام مهني، مستقل، ومسؤول. فالأشخاص يرحلون، والمناصب تتغير، أما الكلمة الصادقة فتبقى، لأنها تكتب من أجل الوطن، لا من أجل الأشخاص.

20 يوليو 2026 - 14:04

أسواق الناظور ولعنة الحرائق.. حوادث تتكرر وأسئلة الوقاية تعود إلى الواجهة

06 يوليو 2026 - 22:12

إشادة واسعة بالمجهودات الأمنية بالناظور.. تدخلات حازمة لضمان فرحة كروية آمنة ومنظمة

01 يوليو 2026 - 04:38

حديث الأربعاء : الساعة الإضافية بين مطلب شعبي وحسابات سياسية

24 يونيو 2026 - 14:10

على إيقاع الترقب.. الأسماء تتغير كل صباح والأنظار تتجه إلى استحقاقات 23 شتنبر

Add a Comment