أمنوس . ما : بني انصار
تشهد أحياء سيدي موسى وباصو بجماعة بني أنصار خلال الأيام الأخيرة انتشارًا ملحوظًا للناموس، في مشهد بات يثير استياء الساكنة ويؤثر بشكل مباشر على راحتهم اليومية، خاصة خلال فترات المساء والليل التي تعرف ارتفاعًا في نشاط هذه الحشرات.
وأكد عدد من السكان أن أسراب الناموس أصبحت تشكل مصدر إزعاج حقيقي، حيث يصعب الجلوس خارج المنازل أو فتح النوافذ بسبب كثافتها، فضلًا عن ما تسببه من لسعات مزعجة، الأمر الذي يؤرق الأطفال وكبار السن ويؤثر على جودة النوم.
ورغم أن جماعة بني أنصار سبق لها أن قامت بحملة لرش المبيدات لمكافحة الحشرات، فإن الساكنة تؤكد أن هذه العملية لم تحقق النتائج المرجوة، إذ لا يزال انتشار الناموس مستمرًا بنفس الوتيرة، مما يطرح تساؤلات حول نجاعة التدخلات المنجزة والحاجة إلى اعتماد خطة أكثر فعالية واستدامة.
ويرجح متتبعون أن ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب وجود بعض تجمعات المياه الراكدة ومجاري الصرف المفتوحة في بعض النقاط، يشكل بيئة مناسبة لتكاثر الناموس، وهو ما يستدعي تكثيف عمليات المراقبة والمعالجة البيئية، وعدم الاكتفاء بحملات ظرفية.
وتطالب الساكنة السلطات المحلية والمصالح المختصة بالتدخل العاجل من خلال إعادة برمجة حملات رش المبيدات، ومعالجة بؤر تكاثر الحشرات، إلى جانب تعزيز حملات النظافة والتوعية، حفاظًا على الصحة العامة وتحسين ظروف عيش المواطنين، خاصة في ظل فصل الصيف الذي يعرف تزايدًا ملحوظًا في انتشار الحشرات.
ويأمل سكان الحيين أن تتم الاستجابة لمطالبهم في أقرب الآجال، تفاديًا لتفاقم الوضع، وضمان بيئة سليمة وآمنة لجميع القاطنين.
Add a Comment