حديث الأربعاء : زارو يعلق شماعة فشله على الاعلام المحلي المحايد

14 أكتوبر 2021 - 4:44 ص

أمنوس. ما : الحسين أمزريني

 

 

يعتبر النقد البناء من الأساليب الصحية إلا أنه يستوجب على كل ناقد أو منتقد أن يختار المصطلحات المناسبة لموضوع النقد “فكما يقال لكل مقام مقال”

فالإعلام عمل مؤسساتي مثله مثل أي مؤسسة قد يخطأ وقد يصيب ليس معصوما من الخطأ، إلا أن نعلق عليه شمعة فشلنا فهذا أسلوب مرفوض جملة وتفصيلا وما الخرجة الإعلامية الأخيرة لمدير وكالة مارتشيكا السيد سعيد زارو لخير دليل على ذلك باعطائه لموضوع نقده اكثر من حجمه الطبيعي.

فالسيد سعيد زارو لا ينكر الا جاحد ان الوكالة التي يديرها قد غيرت ملامح المدينة وكانت قيمة مضافة بفضل الميزانية الضخمة التي تشرف على صرفها وهذا بطبيعة الحال يدخل في إطار المسؤولية الموكولة له من طرف عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس ، بالمقابل فقد وقعت وكالة مارتشيكا في أخطاء  وما النادي البحري والوعود التي بقيت حبر على ورق جزء من هذه الأخطاء .
كما تتعمد وكالة مارتشيكا بتوجيه دعوات لمنابر إعلامية دون أخرى في عدة مناسبات ولم نعلم المعايير التي تعتمد عليها فيما يخص دعواتها لمنبر دون اخر لحضور انشطتها علما ان حق الوصول إلى المعلومة أقره الدستور المغربي لجميع المواطنين ومنه الاعلام موضوع الحديث.
اما فيما يخص العداء الذي تكنه ساكنة الناظور لمدينتها واقليمها الذي جاء على لسان كبير مارتشيكا فأضن أن هذه التهمة خطيرة وثقيلة في نفس الوقت، ونهمس في أذانه أننا نحب أهلنا ومدينتنا واقليمنا وملكنا ووطننا ومواقفنا شاهدة على ذلك وما عليه إلا زيارة الشيخ جوجل للتعرف عليها .

فالإعلام السيد المدير ليس ذلك الحائط القصير أو صومعة تعلق عليها النتائج الفاشلة، فالإعلام يقوم بدوره التنويري والرقابي فمن أخطأ يجب أن يتحمل نتائج أخطائه ويبحث عن حلول ناجعة لا على من يعلق شمعته الفاشلة ويوزع على هواه الأحكام الجاهزة.

وقبل النهاية نتمنى أن يعقد السيد سعيد زارو الذي نكن له كل التقدير والإحترام رغم الإختلاف فالإختلاف لا يفسد للود قضية ندوة صحفية ويتم دعوة كل المنابر الإعلامية التي تتوفر فيها شروط الإشتغال دون تمييز ولا إقصاء لوضع النقاط على الحروف وتمكينها وضع الساكنة والرأي العام المحلي والوطني وجاليتتا المقيمة بمختلف دول المعمور في الصورة الحقيقية، فلغة الرأي الوحيد اصبح متجاوز و لا يتماشى مع عصر السرعة في انتشار الخبر ولا مع تقنيات الألفية الثالثة .

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: