الفيزازي: مايسة الناجي تعتنقُ عقيدة أبي لــهب

7 أغسطس 2022 - 5:49 ص

 

أمنوس . ما : متابعة

 

قال الشيخ السلفي و رئيس الجمعية المغربية للسلام و البلاغ؛ محمد الفيزازي، إن المدونة مايسة سلامة الناجي قطعت مسافات على طريق التذبذب و التحوّل من حال إلى حال دون أن تستقر على حال، والآن تعلنُ وصولها إلى المحطة النهائية (تيرمينوس )، معتبرا أنه لا يرى “أي خسارة على الإسلام والمسلمين بانسلاخ “مايسة” عن دينها. بالعكس، فإنّ تنقية الساحة من الشوائب وتطهيرها من الطفيليات مكسب لا يُستهان به”.

وأوضح الفزازي أن الملحد عند مايسة الناجي هو “من لا يؤمن بوجود الله، أما هي فتؤمن بالخالق رباً فقط وليس إلهاً، ومن هنا صرّحت بالقول “هي ربوبية و ليست ملحدة”، وهذه بالضبط هي عقيدة أبي لهب و أبي جهل والمشركين الذين وصف الله تعالى حالهم بالقول (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ليقولنّ الله)”.

“أنا أعجب لمن تنطق بلسانها على الملأ بأنها ليست مسلمة، ولا مؤمنة بأي دين ثم ترفض في حقها كلمة (كفر) أو (ردة) أو (إلحاد) مع أنها أوصاف تعبر عن عنوان الحال. معلّلة ذلك بتحليلات وتعليلات هجينة ومضحكة”، يسترسل المتحدث في تدوينة له، مستدركا “فالمرتد عندها هو الشخص الكافر الذي دخل في الإسلام طواعية وعن اختيار ثم تركه. وهذا لا يختلف في ردته اثنان”.

وأكد الشيخ ذاته، أنه “عجب لمن يتمرغ في الكفر باختياره، ويعلنه بملء إرادته، ثم يأنف من وصفه بالكفر”، مضيفا أن “المسكينة “مايسة” لا تفقه في مفهوم الإلحاد سوى ما تشرّبته من معاني “زنقوية” غير منضبطة بلغة و لا مرتبطة بأصل”.

وخلص الفيزازي، إلى التأكيد على أن “المدعوة مايسة غالباً ما تتشدّق بعبارات سياسية منتقدة هذا الوزير أو ذاك، “فاضحة” هذا الوضع أو ذاك، فينبهر بلغطها التافهون، و تنتشي هي بانبهارهم ظنّاً منها أن المغاربة قد بوّؤوها من التحليل منزلاً ومن الوجاهة صدراً”، مردفا “قبّح الله الوهم عندما يجعل مايسة و أمثالها يعتقدون بترّهاتهم أنهم على شيء. وما هم على شيء”، وفق تعبير المتحدث ذاته.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: