حديث الأربعاء : شتان بين اختيار الكفاءة و التفاهة ياسادة!!!!

1 يونيو 2022 - 7:14 م

أمنوس. ما : الحسين امزريني

 

 

دائما ما  نندد بسلوكيات بعض الإدارات العمومية ونقولها بصريح العبارة بأن الناظور يطبق فيه  قانون خاص وهذا لا ينكره إلا جاحد.

 

لا نريد الخوض في جميع ماحدث ولازال يحدث في الترقيات  الداخلية او التعويض في المسؤولية او المباريات الجهوية والمحلية او……… .!!!!!

 

بخصوص هذه الأخيرة يتم قبول ملفات لأشخاص من خارج الجهة لتنافس على مقعد او مقعدين تم تخصيصه لأبناء المنطقة  وبقدرة قادر يفوز به من هو قادم من جهة أخرى وخلال أشهر معدودة يتم تنقيله إلى جهته وبذلك يبقى مقعده شاغرا إلى أن يتم الإعلان عن مبارة أخرى وبنفس النمط وترتكب نفس الأخطاء  وهكذا دواليك.

 

وهنا افتح القوس بآنني لست عنصريا او أنانيا فكلنا مغاربة نعيش فوق تراب  وطن واحد و تحت راية واحدة وملك واحد ،إلا أنه ما دمنا نعمل بمنطق الجهوية الموسعة فيجب أن يكون التنافس جهويا لا غير.

 

أما المناصب الشاغرة التي يغادرها من كان انيطت به مسؤولية حساسة لسبب من الأسباب او مفارقته للحياة فتلك قصة الف ليلة وليلة وحكاية روميو وجوليت حيث يتم تعويضه بطرق معروفة ومكشوفة والحال أن هذه المناصب تحتاج إلى كفاءات إضافة إلى التجربة في الميدان و المقاربة التشاركية مع المجتمع المدني لتعطي ثمارها على الواقع وليس على المواقع ، للأسف الشديد رغم وجود هذه المواصفات المذكورة الا انه يتم اللجوء إلى أساليب “باك صاحبي” و” هذا ديالنا” ،فالامثلة كثيرة ومتنوعة في هذا الصدد والواضحات من المفضحات   فكما يقال اللبيب بالإشارة يفهم.

 

متى يتم العمل ياترى  بتعيين الشخص المناسب في المكان المناسب ؟ الذي يمتاز بكفاءته المهنية العالية  وتجربته الكبيرة في الميدان وتوفره على شواهد تشفع له بتقلد منصب سلفه وبذلك يكون خيرخلف لخير سلف؟ متى يتم يا ترى القضاء على الأساليب البدائية والمكشوفة التي اكل عليها الدهر وشرب ؟ والضريبة حتما سيؤديها المواطن البسيط الذي لا يعلم ما حدث في كواليس اللعبة .

رجاءا فشتان بين اختيار الكفاءة و التفاهة.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: