ديريكت : المنتخبين الناظوريين يرفعون شعار التصفيق لغيرهم و بأسهم بينهم شديد

19 يناير 2022 - 9:56 ص

 

أمنوس . ما : ميمون عزو

 

 

بح صوتنا و نحن نرفع مجموعة من المطالب المشروعة التي حرم منها الناظور ، نظرا لعدة اعتبارات أهمها غياب لوبي ناظوري قوي داخل أروقة الوزارات المغربية ، وكذا لضعف مستوى منتخبينا الذين حازوا وهذا واقع على ثقة الساكنة من خلال صناديق الاقتراع و هنا رجاء لا تحدثني عن الطريقة و الكيفية المهم انهم وصلوا ، و وصولهم للاسف من أجل العمل ضد مصالح الاقليم وهم لا يدرون .

 

 

 

الناظور وعد بملعب كبير إبان ترشح المغرب لتنظيم مونديال 1994 ، و الذي فازت به الولايات المتحدة الأمريكية ، و كان ملعب الناظور مرشحا لاحتضان بعض المقابلات المونديالية ، غير أن حلم كأس العالم تبخر غير أن الامال كانت معقودة عن الملف المغربي الثاني لاحتضان مونديال 1998 التي فازت به فرنسا غير أن المسؤولين المغاربة استفادو من الدرس جيدا ، لان ملفات التنظيم المغربية كانت عبارة عن أوراق و مانشيتات فقط وهو ما جعل المغرب ينخرط بقوة في تعزيز بنيته الرياضية عبر بناء مجموعة من الملاعب ذات المواصفات العالمية ، فكانت ملاعب فاس أكادير مراكش طنجة مفخرة للمغاربة الذين اصبحوا يتوفرون على بنية تحتية عالمية ، بينما الناظور استمر في اجترار خيباته و العيش مع حلمه الذي لم يتحقق .

 

 

تعاقب على وزارة الشباب و الرياضة العديد من الوزراء و المسؤولين الذين ما فتئوا يؤكدون أن الملعب الكبير للناظور سيرى النور قريبا و نحن مازلنا ننتظر أن يحن هذا القرب الى ان استيقظنا اخيرا من غفوتنا فتيقنا أن الملعب الكبير مجرد وهم .

 

 

الملعب الكبير مجرد نموذج صغير فقط من بين النماذج و المطالب الكثيرة التي طالب بها الشارع الناظوري و التي وجدت آذان صماء من قبل المنتخبين .

 

 

في الانتخابات الجماعية و البرلمانية الأخيرة ، أطلق ،، ساستنا ،، مجموعة من الشعارات و الوعود التي لم تعد تنطلي على احد لولا استعانتهم (…) التي مكنتهم من الوصول إلى مناصب لم تكن تخطر لهم على بال ، وهم اصلا لا يفقهون شيئا في العمل واختصاصات و صلاحيات و مهام البرلماني ، او المنتخب في المجالس الترابية .

 

 

المتوافق عليه بين الناظوريين ان منتخبينا يحبون عدسات الكاميرا ، و يعشقون التصفيق لغيرهم ، و بأسهم بينهم شديد ، و يعددون منجزات لا توجد الا في مخيلتهم ، و لا تهمهم إلا مصالحهم التي نجحوا فيها وفقط .

 

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: