ديريكت : الفشل في الوصول الى حلاوة السلطة لا يعني التنازل عن شرف المعارضة

27 سبتمبر 2021 - 10:40 م

 

أمنوس . ما : ميمون عزو

 

 

وضعت الانتخابات الجماعية أوزارها بالناظور ، بانتخاب جميع رؤساء الجماعات بعد صراعات قوية بين الفرقاء السياسيين منها من حسمت بالضربة القاضية و منها من اختاجت الى تحالف اخر ساعة .

 

 

الصراع حول الرئاسة لتدبير أمور ساكنة الجماعة للست سنوات القادمة امر محمود خاصة إذا كانت الغاية العمل على تحقيق التنمية و تنزيل الوعود الانتخابية و الوفاء بكل او بعض الالتزامات على الاقل ، وذلك عبر استغلال الصلاحيات الممنوحة لمؤسسة رئاسة الجماعة .

 

 

في المقابل يجب على كل من اصطف في المعارضة مكرها لا بطل ، ان يعمل على تقديم الإضافة وذلك عبر تقديم مقترحات و البحث عن بدائل كفيلة بتقوية دور مجلس الجماعة .

 

 

المعارضة التي اعترف بها المشرع المغربي بلفظ صريح اول مرة في القانون التنظيمي 113/14 ، تعني المساهمة في تقديم البدائل المناسبة لتقويم الاعوجاج و وضع عجلة الجماعة في سكتها الصحيحة ، وليس المعارضة من أجل وضع العصى في العجلة ، او التباهي في المقاهي بالقول انك ،، عطيتيه العصير ،، .

 

 

و عليه فإن المعارضة البناءة القوية تعني بشكل آلي مجلس قوي عملي ، اما في حال غياب هذه المعارضة و بالمواصفات التي ذكرناها فيعني مجلس ضعيف .

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: