ديريكت : انتخابات الناظور و البكاء وراء الميت خسارة

26 يوليو 2021 - 9:01 م

 

أمنوس . ما : ميمون عزو

 

عمود ديريكت يأتيكم كل يوم اثنين و جمعة …

 

 

تعيش الحالة الانتخابية بالناظور ، مخاضا عسيرا قد يحتاج الى عملية قيصرية من أجل ،، إنجاب ،، مجالس منتخبة ، بعاهات مستدامة .

 

 

لا يمكن ان تنتج انتخابات الثامن من شتنبر القادم بالناظور ، مجالس جماعية في مستوى تطلعات الساكنة و قادرة على مواكبة و تنزيل مقتضيات البرنامج التنموي الجديد ، لأن الساحة السياسية بالاقليم تفتقر إلى الكفاءات و الأطر القادرة على ابتكار أفكار جديدة قادرة على المساهمة في تحقيق التنمية و الاقلاع التجاري خاصة بعد الجمود الذي حل بالناظور ، جراء تداعيات فيروس كورونا و إغلاق المعبر الحدودي مع مليلية المحتلة .

 

الكائنات السياسية النشيطة في الساحة ، تفتقر إلى الابتكار و الابداع و هي أصلا جثمت على نفوس الناظوريين لسنوات عديدة ولم تقدم أي شئ للمدينة ، و من الغباء أن تنتخب نفس الشخص لنفس المنصب مرتين و تنتظر نتائج مختلفة .

 

و حسب ما يجري و يدور في الساحة الناظورية ، و أمام غياب أو انزواء الكفاءات و رفضها القاطع دخول غمار الانتخابات ربما من خوفها من الفشل و هذا طبيعي في مجتمع يصوت على القبلية و الأصدقاء و الزرقاء عوض التصويت على البرامج و الأشخاص القادرين على تقديم الإضافة و المساهمة في تحقيق التنمية ، و عليه فإن التغيير لن يتحقق و ستبقى دار لقمان على حالها .

 

شخصيا لست متشائما ، و لكن أحاول قراءة الواقع كما هو و دون ان تتدخل عاطفتي في التقييم و انتقاء الافكار التي تبقى من صميم الحياة المغاشة و فقط ، و عليه فإن التغيير يحتاج الى إرادة جماعية مبنية على الوعي أولا بخطورة المرحلة التي نعيشها سواء من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية ، و ثانيا على الإيمان بأن التغيير يبدأ من الذات من الأنا التي تتحكم في اختياراتنا التي تكون في أغلب الأحيان سيئة .

 

الناظوريين اليوم في حاجة إلى التغيير ، و لكن كيف ؟ و نحن نرى و نسمع تهافت الشيوخ و سماسرة الانتخابات و منتهزي الفرص الباحثين عن أنصافها لغرس اخر خنجر في جسد الناظور المثخن بالجروح .

 

قد لا نحلم اليوم بالتغيير الجذري نتيجة عدة عوامل و لكن ألا يحق لنا أن نمني النفس و لو بتغيير جزئي وذلك بتشجيع الطاقات الشابة المكونة أكاديميا و القادرة على تقديم الإضافة وذلك عبر التصويت المكثف لها ، و من بعد انتظار النتائج .

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: