ديريكت : هل ستخلف الكفاءات الناظورية مرة أخرى موعدها مع التاريخ في زمن النموذج التنموي الجديد!!

5 يوليو 2021 - 8:55 م

 

أمنوس . ما : ميمون عزو

 

 

عمود ديريكت يأتيكم كل يوم اثنين و جمعة…

 

بعد أشهر من العمل رفقة مختلف الفاعلين السياسيين و الاقتصاديين و المدنيين سواء على المستوى الجهوي او الوطني ، قدم شكيب بن موسى يوم 25 ماي الماضي ، الى جلالة الملك محمد السادس تقرير مفصل حول النموذج التنموي الجديد .

 

شكيب بن موسى باعتباره رئيس ،، لجنة النموذج التنموي الجديد ،، قدم خلاصاته لمختلف الفاعلين في لقاءات مباشرة ، وهو ما يعكس إرادة الدولة في إنجاح هذا الورش المهم .

 

النموذج التنموي الجديد يحتاج الى كفاءات من مختلف القطاعات و التخصصات لإنجاحه و تنزيله على أرض الواقع ، و الهدف تحقيق نهضة تنموية شاملة لبلادنا .
و بما ان هذا النموذج يتزامن و إجراء بلادنا للانتخابات العامة المقررة لها يوم الثامن من شتنبر القادم ، يحق لنا ان نتساءل عن النوعية او الرأسمال البشري الذي سيسهر على تنزيل النموذج التنموي من موقع المسؤولية سواء في المجالس المحلية أو الجهوية او البرلمانية .

 

و في الناظور تتسابق نفس الوجوه التي عمرت لسنين عددا ، في المجالس المحلية ، و شهدت معها الجماعات ،، ردة ،، تنموية خطيرة ، حتى أصبحنا نشكو لرب العباد ، رغم علمنا ان المصائب تأتي لما اقترفته أيدينا نحن من يصوت عليهم او يقاطع العملية الانتخابية برمتها مساهمين في تكريس نفس الوجوه و الكائنات التي تعتمد على وسائلها الخاصة و المعروفة في الحفاظ على مناصبها التي من خلالها يخدمون مصالحهم الشخصية لا غير .

 

في المقابل لم تظهر في الساحة السياسية وجوه جديدة تملك مؤهلات و طاقات فكرية قادرة على فهم النموذج التنموي الجديد و المساهمة في إنجاحه من موقع المسؤولية .

 

أطر و كفاءات تتوارى و تنتقد من المقاهي و لا تملك الشجاعة لدخول غمار المنافسة الانتخابية تاركين من ينتقدونهم يصلون الى سدة المسؤولية ، و من بعد يتقربون لهم لعل و عسى ان يقضوا بعضا من مصالحهم المشروعة أساسا .

 

و يتضرع هؤلاء الكفاءات بكون الانتخابات بالناظور معقدة و ان من يفوز بها يجب ان يكون ،، مول الشكارة ،، و هذا لعمري بهتان مبين ، شارك قدم نفسك ترشح تواصل مع الناخبين واترك لهم الحكم دون ان تكون لك هذه الأحكام المسبقة التي هي من مخلفات المصلحيين الذين يغذونها لتستمر و حتى لا يتقدم غيرهم لهذه الانتخابات .
حان الوقت لتنزيل مضامين النموذج التنموي ،، محليا ،، و لن يتأتى ذلك إلا بوجود كفاءات محلية قادرة على الابداع و الانتاج بعيدا عن النخب السياسية التقليدية التي ثبت فشلها منذ سنوات .

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: