في خضم الجائحة (396) صدى الواقع

11 يونيو 2021 - 11:48 م

أمنوس. ما _ كتب: عبد المنعم شوقي

 

حينما ارتأينا تأسيس هذا الركن المتواضع أيها الأحبة، لم أكن شخصيا اتصور أن يطول عمره إلى غاية هذا اليوم الذي نصل فيه للحلقة رقم 396. فلقد كان الهدف في بداية الأمر هو خلق متنفس قصد الخروج من ملل ورتابة الحجر الصحي الناجم عن تفشي فيروس كورونا. ومع توالي الأيام والحلقات، تمكن الركن من تثبيت أسسه ليتحول إلى ضرورة يومية نتناول من خلالها مواضيع الساعة في شتى المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية والرياضية التي تهم مدينتنا ومنطقتنا وبلادنا. وطبعا، لم يكن هذا الركن ليستمر لولا تفاعل الأصدقاء وتشجيعاتهم وإغناءاتهم وإسهاماتهم.. هؤلاء الأصدقاء والأحباب كانوا الحافز الأساسي لأستمر في الكتابة والنشر رغم ما يعتريني في كثير الأحيان من تعب وكلل وسقم. فلقد وجدت فيهم الدافع والسند والأنيس إلى درجة أنني ربطت من خلال الركن العديد من علاقات الصداقة والأخوة. وبعد 395 حلقة تحت عنوان العمود “في خضم الجائحة”، وبعدما بدأت بشائر الأمل تلوح معلنة قرب نهاية الفيروس اللعين، ارتأينا أن نجعل لهذا الركن اسما جديدا تحت لافتة #صدى_الواقع ليكون استمرارا لنفس النهج في التعبير عن آلام وآمال ساكنة هذه المدينة وهذا الوطن..
شكرا أيها الأحبة على وفائكم ودعمكم وتفاعلكم على أمل أن نبقى دوما جسدا واحدا يشد بعضه البعض من أجل خير وصالح الجميع.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: