شهادةٌ في حق الفقيد الحاج أحمد غالب.. المناضل السياسي والإنسان المؤمن النقي

5 يونيو 2021 - 10:58 م

امنوس.ما : يوسف بيلال /
غيّب الموت، اليوم السبت، سي أحمد غالب، الذي فقدت فيه #أزغنغان بل المنطقة برمتها أحد أبنائها الغيورين على رفعتها وتقدمها وعزتها وكرامتها.
في سبيل هذه الطموحات والتطلعات المشروعة، ناضل الفقيد العزيز والمبرور بكل ما أوتي من قدراتٍ ذاتيةٍ وإراديةٍ وإيمانيةٍ في صفوف حزب الاستقلال ببلادنا منذ سبعينيات القرن الماضي، فبصم بأياديه البيضاء وبحمولة البذل والعطاء وبروح التضحية والسخاء مشهد الحركة السياسية بالمنطقة.
وقد أهلته تجربته النضالية المتواتِرة والمتماسكة الحلقات للارتقاء إلى مهامٍّ ومسؤولياتٍ عدةٍ… ولم يكن لتعدد مهامه ومسؤولياته النضالية وثقلها أن يؤثر على مستوى ونوعية خدماته ونجاعة أدائه وكفاءته، فالرجل جسّد بحقٍّ نموذج المناضل المثالي الذي يهون عليه كل صعبٍ في خدمة الآخرين ومعانقة همومهم وانشغالاتهم وإرضاء انتظاراتهم. فوقته النضالي إلى جانب الكادحين والمحرومين وبسطاء الناس لا يقاس بمقياس الزمن المادي الذي يتوفر عليه ويملكه، يكفيه شرفاً أن كثيرين من المواطنين من مختلف انتماءاتهم السياسية والاجتماعية يشهدون دوماً للسي أحمد غالب بخصال الإيثار ونكران الذات وحب الخير وخدمة الغير التي اتصف بها وحملها طيلة حياته، ويشهدون لفقيدنا العزيز بالتزامه السياسي الإيجابي والملموس بمفهومه الأخلاقي والقيمي، إذ كان وهو مسؤولٌ قياديٌّ في حزب الاستقلال وبرلمانيٌّ، حاضراً بانتظامٍ وفاعلاً بإخلاصٍ وتفانٍ وأريحيةٍ ومثالاً حياً ورائعاً في أداء مهامه بسخاءٍ وبدون حسابٍ، لا يكل ولا يمل ولا يتلكأ أو يستهين في الإيفاء بالتزاماته مهما كلفته من عناءٍ وجهدٍ على حساب صحته وراحته. فلقد كان نجماً ساطعاً في مسارات نضاله وكان من صناع الأمل.
والحق يقال، فقد برهن الفقيد العزيز بمثاليته وشجاعته السياسية عن مواقف نضاليةٍ زادته تقديراً واحتراماً وأضفت على خطابه السياسي صدقيةً ومصداقيةً.
فإلى روحه الطاهرة نتوجه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة والرضوان وفسيح الجنان، ونجدد مشاعر التعازي والمواساة لابنيه عبد الخالق وعبد الناصر وكافة أفراد عائلته الصغيرة وإلى عائلته الكبيرة وإلى كافة أصدقائه ومعارفه.
«يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيةً مرضيةً فادخلي في عبادي وادخلي جنتي».
صدق لله العظيم
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: