وداعا الحاج أحمد غالب

5 يونيو 2021 - 8:46 م

أمنوس. ما: الحسين امزريني

 

غادرنا إلى دار البقاء عشية يومه السبت 5 يونيو الجاري احد القامات السياسية بمدينة ازغنغان المجاهدة ويتعلق الأمر بالحاج احمد غالب احد الوجوه السياسية بالريف عامة الذي دخل المجال السياسي بأخلاق عالية وانسحب كما دخلها اول مرة.

الراحل الحاج أحمد غالب ناضل داخل حزب الاستقلال ومثل الساكنة ثلاثة مرات بقبة البرلمان، كما مارس العمل الخيري والانساني والاجتماعي  في صمت مع عامة الناس دون اللجوء إلى الأضواء الكاشفة ولا إلى الشعارات الرنانة ولا……..

عاش متواضعا ولقي ربه على نفس الحالة، ما عسانا ان نقول الا ما قاله رسولنا الكريم، إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا الحاج أحمد غالب  لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا…

وداعا أيها الغالي فالموت باب كل الناس داخله

وداعا أيها الحبيب فالموت كأس كل الناس شاربه

لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى

ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي.

انا لله وانا اليه راجعون.

 

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: