عبد الحق حسيني يكتب وصايا متقاعد: نصيحة للمؤسسات المشغلة ” الحلقة 21″

27 مايو 2021 - 3:53 م

أمنوس. ما _ عبد الحق حسيني

 

من بين السلبيات التي تجد المؤسسات المشغلة نفسها احيانا في حضمها هو مغادرة فوج مهم من الموظفين لهذه المؤسسات إما لاستيفاء سن التقاعد او المغادرة التطوعية، غير أن المتقاعد او المتقاعدة عندما يغادرون مؤسساتهم بمجرد إشعار بسيط يخبرهم بفك ارتباطهم باداراتهم بطريقة مفاجئة تجعلهم يعتبرونها صدمة دون استعداد نفسي لهذه الحياة الجديدة .
إلا انه قد يكون هناك اقتراح بالرجوع الى المشرفين الاجتماعيين و المتخصصين في مجال الطب النفسي لإيجاد طريقة لإعداد المتقاعد نفسيا قبل إشعاره بنهاية ارتباطه بهذه الإدارة .
ومن بين هذه الاقتراحات هو ما حضر ببالي بأن يشتغل الموظف خلال السنتين الاخيرتين بنسبة 80 بالمئة بينما 20 بالمئة المتبقية تفتح له فرصة لتدريبه على الحياة الطبيعية داخل المجتمع كبرامج التأهيل لدى بعض الفئات التي تحرم من الإحتكاك بالمجتمع كالاداريين و من يشتغلون بعيدا عن المواطنين، خاصة إذا كان المتقاعد قد قضى سنوات طوال خلف مكتب لم تتح له الظروف لكي يتعرف على نظام الحياة العادية كالوقوف في طوابير الإنتظار و اخذ الوقت الكافي للحصول على اي غرض إداري.
كما أنه يمكن تنظيم أنشطة ثقافية أو رياضية تجعل الإنتقال إلى الحياة الجديدة سلسة و يمكن للأخصائيين توجيه المتقاعدين بأنشطة غير مهنية تساعدهم على التحول التدريجي الاندماج في المجتمع.
و هنا تحضرني عبارة خاصة بي عندما انتقلت من النشاط المهني الى نشاط ثقافي و نشاطي فلاحي جعل احد الأصدقاء يعلق علي بهذه العبارة: الإنتقال السلمي للسلطة….

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 1 )
  1. عبد المالك كنون :

    فعلا ….الوزارة..او الجهة التي ينتمي اليها الموظف.. قد تبنت هذه الأفكار التي تنم عن الوعي الكامل بتوفير ظروف لمرحلة انتقالية مرنة….لذلك .توجه رسالة الى المتقاعد:
    لقد تم التشطيب على اسمك من قائمة الموظفين لدى الوزارة…ههه..وهذه حقيقة وليست مزحة…

    إضافة تعليق تعليق غير لائق

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: