عبد الحق الحسيني يكتب وصايا متقاعد: هل المتقاعد فعلا لا يصلح لشيء ؟ الحلقة- 19-

13 مايو 2021 - 6:23 م

أمنوس. ما _ عبد الحق حسيني

 

هذا السؤال الذي يتردد في أذهان الكثيرين من الناس ، اردت ان التطرق إليه من الجانب الآخر المقابل للمتقاعد، يعني الإدارة أو المؤسسة التي اشتغل فيها المتقاعدون و المتقاعدات لفترة طويلة، فيغادرونها و هم تحت صدمة عدم تصديق أنهم فعلا انتهوا من العمل حيث تكتفي الإدارة و دون سابق إعلان ، بتوجيه رسالة للمعني بأنه سيغادر العمل في التاريخ الفلاني و أحيانا دون توجيه رسالة تهنئة أو اعتراف.
و من وجهة نظري فإن الإدارات العمومية و المؤسسات المشغلة تفقد طاقات و مؤهلات كبيرة بمغادرتهم ،اذ يوجد من بين هؤلاء المتقاعدين و المتقاعدات من من الله تعالى عليهم بموفور الصحة و الكفاءات الذهنية ما يمكنهم من إعطاء إضافات للإدارة التي كان يعمل بها مثلا:
-كمستشارين في اللوجيستيك و تسيير الادارات
– المساهمة في تكوين الأفواج المتخرجة حديثا.
– دعم معنوي للموظفين المزاولين بأن الإدارة المشغلة ستهتم بهم بعد التقاعد ليبذلوا مجهودات أكبر.
أما بالنسبة للمستملحة فإني رأيت أن الموضوع جدي للغاية و لا يحتمل أي سخرية أو ضحك ، و لكن لا بد من ابتسامة سريعة: واحد فالخدمة كان قرب يكمل المهام ديالو شد التيليفون وعيط على القهواجي و طاح غلط فالمكتب ديال المدير قالو جيب قهوة كحلة و سربينا ولا نوريك، المدير طلع ليه الدم قالو واش عارف معا من كدوي الحيوان؟ الموظف قالو لا شكون انت؟ قالو انا المدير . الموظف سول المدير و أنت عارف مع من كدوي ؟ المدير قاليه لا
الموظف تنفس وقال ليه الحمد لله و قطع.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: