عبد الحق حسيني يكتب وصايا متقاعد: الحلقة 17- إمشي في اليوم ما استطعت و دع سيارتك تستريح منك قليلا ….

29 أبريل 2021 - 3:17 م

أمنوس. ما _ عبد الحق حسيني

 

قد نعود و نعود إلى أهمية الحركة و النشاط بالنسبة للمتقاعد بصفة عامة ، و لا يمكننا الا أن نركز على أهمية هذا الجانب من الناحية البدنية و المعنوية.
كما يعلم الجميع فإن معظم الأطباء و ذوي الاختصاص يؤكدون على ضرورة المشي و لو بنصف ساعة بالنسبة لأي إنسان كيفما كان ، لأن ذلك ينشط الجسم و مختلف الأعضاء انطلاقا من الدورة الدموية و تنشيط المخ و كافة الأطراف التي غالبا من تعرف خمولا بعد الانقطاع عن العمل.
اما الجانب الثاني و هذا ما استفدت منه كثيرا ، فقد اكتشفت أن الإنسان عندما يدع وسيلة النقل التي كان يستعملها في أغلب الأحيان للتنقل ،فانه يلتقي خلال مسيره برفاق قدامى لم برهم منذ فترة بعيدة و خاصة إن انتهى به مساره المهني بمسقط رأسه او مدينة قضى بها معظم عمره، و قد يجلب له ذلك جنينا إلى زمن جميل قضاه في طفولته او شبابه مما يبعث حميمية يكون المتقاعد في حاجة كبيرة لها.
و قد يسمح له أيضاً المشي بالمدينة بزيارة أزقة أو حارات و أحياء أو مناطق عتيقة و التي لم يزرها منذ فترة طويلة و هي أماكن تلتقي بتاريخه الشخصي و ماضيه يمكنها أن تبعث فيه رغبة في الكتابة إن كان مولعا بالأدب بمختلف أصنافه او مجرد كتابة ذكرياته.
تذكرت نكتة عن المشي: واحد اخونا مطنطن راجع للبيت قال نسرح رجليا شوية، تلاقى دورية مراقبة على متن سيارة ، وقفوه عرفوه مبوق ، قالو ليه طلع ، اخونا قالهم : لا بارك الله فيكم نسكن غي قريب….

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: