المكتب النقابي لسوق أزغنغان والمكتب النقابي للنقابة الوطنية للفلاحين الفرع الإقليمي للناظور المنضويان تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل يراسلان عامل الإقليم

27 أبريل 2021 - 9:45 م

امنوس.ما /

المكتب النقابي لسوق أزغنغان والمكتب النقابي للنقابة الوطنية للفلاحين الفرع الإقليمي للناظور ، المنضويان تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، يراسلان عامل الإقليم بخصوص عدم تجاوب السلطة المحلية بأزغنغان معهما من جهة، وبعض المطالب للتجار من جهة أخرى، وذلك في رسالة توصلت امنوس.ما بنسخة منها، هذا هو نصها بالكامل:
الإتحاد المغربي للشغل
الإتحاد الإقليمي لنقابات الناظور
من المكتب النقابي لسوق أزغنغان والمكتب النقابي للنقابة الوطنية للفلاحين الفرع الإقليمي للناظور
إلى السيد عامل إقليم الناظور
الموضوع: عقد لقاء مع تجار سوق أزغنغان المنظمين داخل الاتحاد المغربي للشغل
تحية طيبة
نبلغكم السيد العامل المحترم، أنه بعد عدة مراسلات ذات المراجع إمش /21/84 و إمش/21/96 و إمش/21/104 للسلطات المحلية لمدينة أزغنغان حول مطالب عادلة ومشروعة تهم التجار والفلاحين المرتفقين بسوق أزغنغان، شكوانا من عدم استقبالنا من طرف هاته السلطات، المتجسدة من السيد الباشا والسيد قائد المقاطعة الأولى مما فاقم إحساسنا بالظلم والضياع، ولأننا مؤمنين بمؤسسات الدولة نتوجه إليكم من جديد، ونعيد سرد المستعجل في هاته المطالب:
– ضرورة إعادة تنظيم بعض أجزاء السوق على أساس تجانسي، قطاعي، إذ ليس من الصائب وضع قياطين لأنشطة تجارية في أماكن لا تمت بعلاقة مع محيطها، كأن تضع خيمة مطعم وسط تجار خضر وفواكه وغيرها من الأمثلة…؛
– بعض الأجزاء من السوق، لا يصلها المتبضعون، لغياب المسالك أو ضيقها، مما يجعل تجار هاته الأماكن في حالة ركود، ويطالب تجار السوق بفتح المنافذ وبتوسيع بعضها…؛
– منحت أماکن تجارية كثيرة وهي لا زالت فارغة، لأشخاص غير معروفين ويخشى التجار أن القصد هو السمسرة فيها، في حين أن تجارا حقيقيين ومعروفين في سوق أزغنغان لم يستفيدوا وتم حرمانهم. وشغور هاته الأماكن والفراغات التي تحدثها، تؤثر سلبا على السوق
– يشك التجار من غياب المُحاور المسؤول، ويعتبرون أنفسهم من التجار الأصليين والذين لم يتم استشارتهم في التنظيم، وتم التعامل مع فئة تدعي تمثيل التجار بالقوة وهم من الدخلاء على مهنة التجارة، ولأن مهمة التجار هي تحصيل قوت يومهم وليس الدخول في مشاداة او في صراع ولإحساسهم ببعض الغبن واستقواء عليهم ممن لا تربطه بالتجارة علاقة، يريدون اللجوء إلى مؤسسات الدولة لتفرض سلطتها والنظام
يشكوا الفلاحين وبائعي الماشية من عدم وجود اماكن لبيع سلعهم المنتجة محليا

في انتظار تجاوبكم المعهود تفبلو منا السيد العامل فائق تقديرنا واحترامنا

الناظور 26 ابريل 2021

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: