في خضم الجائحة (347): في أفق شراكة تخدم البلدين

19 أبريل 2021 - 6:08 ص

 

كتب: عبد المنعم شوقي

أشارت وسائل إعلامية عديدة إلى أن الحكومة المغربية شرعت من جديد إلى جانب نظيرتها الاسبانية في التحضير لعقد القمة المشتركة بينهما بهدف تدارس عدد من القضايا والملفات التي تهم المملكتين.
ورغم تنوع المواضيع المطروحة فوق طاولة النقاش، فإن الأنظار ستكون مسلطة بشكل أكثر حول مصير معبري سبتة ومليلية باعتبارهما يشكلان مصدر عيش آلاف المواطنين من الضفتين.
إننا جميعا بلا شك نؤيد كل القرارات التي من شأنها خدمة المواطنين والوطن، والتي من شأنها أيضا أن ترفع من قيمة بلادنا بين الأمم.. وعليه، فإن الآمال تبقى معقودة بشكل كبير على نتائج هذه القمة المغربية الاسبانية لتكون منطلقا نحو تقارب أكثر فائدة ونجاعة.
وإذا كنا أيها الأحبة نعيش في عصر يستلزم كل التكتلات والتحالفات الممكنة من أجل تحقيق التنمية المنشودة، فإنه في الآن نفسه، تجدر الإشارة إلى أن الواجب على بلادنا أن تخوض كل نقاشاتها مع الأمم الأخرى بمبدإ المساواة في القوة، وبمبدإ العدل في تقاسم الحقوق والواجبات.. فلا يمكن لإسبانيا مثلا أن تملي علينا ما يخدم أجنداتها المحلية، بل وجب على مسؤولينا أن يفرضوا كل الشروط التي يرونها ذات جدوى لوطننا ومواطنينا.
لقد أصبحت بلادنا والحمد لله، تتبوأ منزلة عالية بين أمم العالم بفضل السياسات الحكيمة لصاحب الجلالة نصره الله.. وبالتالي، فلا أحد يمكنه مفاوضتنا من موقع قوة مزعومة.
وبناء على هذا، فإننا نتمنى أن يتم عقد هذه القمة المغربية الاسبانية في أقرب وقت حتى ترفع من قيمة الشراكة بين البلدين، وحتى تعود بالنفع على الجميع.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: