فتح الناظور يحتاج الى محتضن حقيقي

5 أبريل 2021 - 6:44 م

 

عبد السلام بلمونتي

 

كثيرا من المناسبات ما يتم التعبير عن الأوضاع المزرية من طرف فعاليات رياضية وجمعوية باقليم الناظور بشكل عام من خلال الضائقة المالية التي تعاني منها مختلف الأنواع الرياضية بشكل عام،وكرة القدم على وجه التحديد بسبب غياب محتضنين رسميين لأغليية الفرق الممارسة بالمدينة وأخص بالذكر فريقي الهلال والفتح،باعتبارهما يشكلان الفرق الأولية في التاريخ الكروي للمدينة،فاذا كان الهلال قد سجل اسمه من ذهب في فترات غير بعيدة،وتوج مجهوده بالصعود في منتصف الثمانينات من القرن الماضي الى القسم الممتاز كما كان يسمى في تلك المرحلة،وبتزامن في تلك الحقبة،حقق الفتح الرياضي الناظوري الصعود أيضا الى القسم الثاني من البطولة الوطنية.

غير أن ما يجمع الفريقين ويشتركان فيه،هو غياب مركب رياضي بمواصفات عالية،قد يعيد الدفئ الى المدرجات،ويليق بجمهور المدينة وعشاق فرقها،سواء جمهور الهلال او الفتح الرياضي،وان ترى فرقها تلعب في اعلى مستوى مما هي عليه الآن،والتي جعلت الجمهور الواسع بالمدينة،يهاجر فرقها الى الدوريات الاخرى،خاصة البطولة الإسبانية لما تخلقه من فرجة كروية ومتعة في الملاعب من خلال نجومها الكبار.

وعودا على بدأ،أقف عند النتائج التي يحصدها الفريق الفتحي في البطولة الوطنية،باعتبارها جد مشرفة و مشجعة على التنافس المتواصل و الرغبة الجامحة من أجل نيل بطاقة الصعود الى القسم الثاني من البطولة الاحترافية،الشي الذي يستدعي تظافر مجموعة من العوامل للوصول الى الهدف المتوخى،الذي ربما قد يكون غير مخططا له من طرف المكتب المسير الحالي نظرا لقلة الموارد المالية المتاحة،لكن يبدو شيئا فشيئا ان الفريق اخذ سكته الصحيحة في تحقيق نتائج محترمة،وبدأ يفكر بثبات انه حان الاوان للاعلان عن المبتغى بشكل صريح الذي ستكشف عنه الايام المتبقية من الدوري.والسؤال الذي يفرض نفسه علينا:

هل بامكان الفريق ان يحقق طموح للفتحيين بشكل خاص؟ثم إعادة الشهية الرياضية و الفرجة الكروية للجمهور الناظوري عموماً لمشاهدة فريق يدافع عن مدينة مارتشيكا.؟
الم يحن الاوان للاعلان عن دعم حقيقي للفتح الذي يسير بخطى ثابتة نحو التألق والصعود؟
ثم أخير أين هي دور المؤسسات الاقتصادية المنتخبون والسلطات المحلية،وعلى رأسها عامل صاحب الجلالة على إقليم الناظور في دعم الفريق ماديا و معنويا؟لأن حلم الصعود ليس في يد مكتب مسير يضحي بالغالي والنفيس و نكران الذات و التضحية وجمهور قليل يدعم الفريق،خاصة في الظروف الإستثنائية التي تعرفها ملاعبنا الوطنية.

ان حلم الصعود والعودة إلى أقسام الصفوة،يدل على مشروع المدينة ككل بمميزتها وموقعها الجغرافي والسياحي و الاقتصاديالذي ينعم بها الإقليم في دعم فرقها الرياضية مهما تعددت انواعها.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: