الناظور : “أسياد الليل” يستبيحون منازل المهاجرين

27 مارس 2021 - 10:58 م

 

ارتفاع عدد الشقق المسروقة بالناظور وسكان يتناوبون على المراقبة

يشهد إقليم الناظور، منذ مدة، ارتفاعا كبيرا في عدد الشقق المسروقة، التي تعود ملكية أغلبها إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوربا، وأصبح عدد من السكان يتناوبون على حراسة أملاك أقاربهم المهاجرين، خوفا من السطو عليها.
وقال مصدر مطلع إنه، في ظل قلة الدوريات الأمنية في بعض مدن الإقليم، وانعدامها في أخرى، بسبب قلة الموارد البشرية والمعدات اللوجستيكية، بات اللصوص “أسياد الليل” في عدة نقط سوداء، باستهدافهم منازل المهاجرين، مستغلين الظلام وفرض الحجر الصحي ليلا، وانعدام الإنارة العمومية في عدة أحياء، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن عددا من أقربائهم أصبحوا يتناوبون على حراسة الشقق، تحسبا للسطو عليها.
وذكر المصدر نفسه أن الناظور شهدت، الأحد الماضي، حالة مثيرة، إذ شكت امرأة تقطن بحي بويزازان في شاب كان يحمل أثاث منزل، ما دفعها إلى الاستنجاد بالسكان، الذين طاردوا اللص بين الأزقة، قبل محاصرته وإيقافه والاتصال بالمصالح الأمنية، مؤكدا أن أكثر من 80 في المائة من الجنح والجنايات التي تعرض في محاكم الإقليمي ضبط فيها اللصوص متلبسين بالسرقة، ويقف وراءها شباب امتهنوا السرقة، لأسباب عديدة.
وكشف المصدر ذاته أن أفراد الجالية المغربية بالخارج أبدوا قلقهم من ارتفاع السطو على منازلهم، بعد تسجيل حالات عديدة، خاصة بأزغنغان، وبني أنصار، والعروي، والناظور التي شهدت، في فترة قصيرة، حالات عديدة للسرقة، لم تسلم منها حتى المنازل القريبة من الإقامة الملكية والمنازل القريبة من مفوضيات الشرطة، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن طريقة مداهمة المنازل تتم بالأسلوب نفسه، إذ يعمد اللصوص إلى كسر أقفال الأبواب الخارجية للمنازل، ثم سرقة محتوياتها ومغادرة المكان، مستغلين في ذلكاجراءات حالة الطوارئ الصحية،وقلة الدوريات الأمنية، و غياب الإنارة العمومية، ما جعل بعض الأزقة تعيش في ظلام دامس.
وعزا مهتمون بالمجال الأمني سبب ارتفاع حالات السرقة إلى الوضع الأمني بالإقليم، إضافة إلى انعدام التواصل بين المسؤولين والسكان، ما شجع اللصوص على استهداف المنازل في بعض النقط السوداء، كما بينت ملفات رائجة أمام المحاكم، وقضايا أخرى لم تستطع الأجهزة الأمنية فك خيوطها لحد الساعة.
خالد العطاوي

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: