هذه خلفيات حملة التشكيك في لقاح ،، أسترازينيكا ،، حسب خبير

18 مارس 2021 - 9:55 م

 

أمنوس . ما : الرباط

اعتبر الخبير والمهندس في معهد “باستور” ادريس الحبشي، أن “الضجة الإعلامية والخرجات السياسية حول لقاح أسترازينكا كانت زوبعة جعلتها بريطانيا في فنجان…!!!…”، مضيفا أنها “كانت بعيدة كل البعد عن الأسس العلمية المحضة، بل خلفياتها تحكمت فيها جوانب سياسية صرفة ضد بريطانيا، هاته الأخيرة التي استمرت في التلقيح بنفس اللقاح رغم الضجة وكل حالات الضغط والتي كان الخفي منها أكثر من الظاهر…. فتوالت الدول الأوروبية في التوقيف يوما بعد يوم …وانتظار قرار الإتحاد الأوروبي …يا سلام…قرار تكثل قاري ….”.

وتابع الحبشي في تدوينة مطولة تحت عنوان “أسترازينيكا و سقطة الاتحاد الأوروبي …!!!”، أن “الهجوم على أسترازينيكا يدخل في إطار  صراعات البيغ فرما bigpharma التي انطلقت منذ مدة ولكن وصلت أوجها وأصبحت تتحكم في سياسة الحكومات..”، مردفا “والاتحاد الأوروبي مازال جرح انسحاب بريطانيا منه ينخره، ناهيك عن نجاح لقاحها وسهولة تخزينه وكذلك نتائجه المهمة بجميع الدول التي اعتمدته”.

وأردف المتحدث أن شركة أسترازينكا “غزت الأسواق بما فيها الأوروبية…ولكن هناك دول أوروبية وخصوصا دول غرب أوروبا هي في مراحلها الأخيرة من تطوير لقاح للتمنيع من فيروس كورونا ومنها فرنسا مثلا”، مضيفا “ولن تجد شركات تلك الدول لها موطئ قدم بعد احتواء السوق من طرف فايزر واسترازينيكا تلك الدول ضدا في بريطانيا ولقاحها سمحت بلقاح سبوتنيك الروسي التي كانت تشكك فيه سابقا،  وفي ظرف وجيز تم السماح له بكل التراخيص، بما في ذلك التصنيع بأوروبا الغربية كألمانيا مثلا، ولولا أنها الصين لرخصوا للقاح سينوفارم….!!!”.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: