استفحال سرقة المنازل بأزغنغان تعود من جديد لتقلق أفراد الجالية المقيمة بالخارج

12 مارس 2021 - 10:34 م

امنوس.ما /

حالة من القلق والذعر تسود وسط أفراد الجالية المنحدر من جماعة ازغنغان ونواحيها بإقليم الناظور، إثر تسجيل حالات سرقة تعرضت لها منازل أشخاص يتواجدون بالخارج، آخرها كانت هذا اليوم لمنزل يتواجد بالقرب من المركب السوسيو تربوي بازغنغان .

وقد استنكرت وبشدة ساكنة ازغنغان والنواحي ، تفشي ظاهرة سرقة المنازل التي عادت مجددا لتعكر مزاج المواطنين ، إذ بعدما تعرضت بعض المنازل للسرقة مؤخرا بكل من الحي العمالي وحي الرويسي اواخر هذا الاسبوع تمت سرقة احد المنازل من جديد اليوم بالقرب من المركب السوسيو تربوي ، حيث قام مجهولون باقتحام المنزل المذكور من أجل تنفيذ عملية السطو .

هنا تطرح المسألة الأمنية بالمدينة ومدى نجاعتها في تحقيق الأمن والاستقرار. وعن أية مقاربة أمنية يمكن أن يتحدث المواطن الأزغنغاني؟ وكذا عن دور رجال السلطة وهل أصبح الشغل الشاغل لديهم هو مراقبة البناء ومحاربة الباعة المتجولين وأصحاب العربات المجرورة فقط؟
حادث السرقات هذا خلف موجة من الاستياء لدى العديد من المواطنين بمدينة أزغنغان خصوصا أفراد الجالية المقيمين بديار المهجر وكل الآراء متفقة على تفشي ظاهرة سرقة المنازل الفارغة التي يعود معظمها لجاليتنا المقيمة بالمهجر .
وكيفما كان الحال، هناك مجهودات مبذولة من طرف رجال الأمن الأزغنغاني بخصوص محاربة الجريمة بأنواعها، إلا أن الساكنة لا زالت تنتظر المزيد من الخدمات الأمنية من أجل إعادة الثقة إلى المواطن وجعله يشعر بالأمن والأمان؛ منها ترقية الدائرة الأمنية بالمدينة إلى مفوضية للشرطة وتعزيزها بالعناصر الكافية لسد الفراغ الأمني بمختلف النقط السوداء، ومدها بجميع الإمكانيات المادية واللوجستيكية حفاظا على أرواح وممتلكات الناس .

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: