عبد الحق حسيني يكتب : إلى روح صديقي الشاعر رحمه الله، بقايا إنسان

28 فبراير 2021 - 7:16 م

أمنوس. ما _ عبد الحق حسيني

 

يسألني الشاعر كعادته
لِم بئره قد نضب؟
لِمَ لم تعد الكلمات تصعد؟
كل صباح خلف الشمس
تعصر حبال الصوت
كما كانت تصعد؟

هل للحروف جذور ترتوي
كالنباتات الموغلة في القدم؟
أم أن رذاذ الفجر
غاب مع فصل الشتاء؟

يسألني في حيرة قائلاً:
هل أصبحتُ عجوزا
ينسى ماضيه؟
تنفلت العبارات
من بين يديه
لتسقط خارج الرحى
بعد ان أصبح
طاحونة للذكريات؟.

لو أنني أعثر فقط على كلمة
بين بقايا إنسان بداخلي
أو على الأقل دقيقة
كانت بالأمس تشدني،
كي أسمع صوت الشعر
يحتضر بين أضلعي.

أيها الصباح الجديد تنفس
جرعة من الأمل القديم،
و اسرد علي حكايات
الليل الممزوجة بالصقيع.

أو دلني على بقايا نجوم،
لا تنام ولا تسهر
لكنها، بكل بساطة تغيب
ثم تنبعث من جديد
خلف أرواح الغائبين.

عبدالحق حسيني

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: