خطير .. الاعتداء بالسلاح الابيض على ،، قائد ،، حاول إيقاف البناء العشوائي

10 فبراير 2021 - 10:18 ص

 

سقوط “قياد” و”مخازنية” في معترك جولات التفتيش والهدم داخل بؤر مافيا صناديق الإسمنت

 

وصلت المواجهة بين السلطة وبؤر العشوائي حد المواجهة بالسيوف، ولم تعد مقاومة زبناء مافيا صناديق الإسمنت تقتصر على الرمي بالحجارة أو المباغتة بالعصي، بل بلغت خطورة معتركات التفتيش والهدم حد تهديد حياة رجال الداخلية، كما وقع في تراب قيادة سيدي موسى المجدوب، التابعة لعمالة المحمدية.
ووجد قائد القيادة المذكورة نفسه، بحر الأسبوع الجاري، وسط كمين أسرة رفضت تنفيذ قرار هدم يتعلق بإضافة جديدة بذريعة إسكان أحد أفرادها، انتهى بنقله، في حالة تستدعي تدخلا جراحيا إلى مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية.
وعلمت “الصباح” أن القائد (ز.غ)، المعروف بصرامته في مواجهة مافيا تورط منتخبين وأعوان سلطة، تعرض لاعتداء شنيع بواسطة آلة حادة لتقطيع الخضروات من قبل شخص مدعوم بأفراد من عائلته، نجمت عنه إصابات بالغة في الظهر، بالإضافة إلى تعرض “مخزني” لجروح خطيرة في الرأس.
وكشفت مصادر “الصباح” أن القائد الشاب كان بصدد جولة تفتيش روتينية رفقة أعوان السلطة، قصد هدم بناية عشوائية حديثة التشييد بدوار أولاد سيدي عزوز، وأن المعتدي اعتلى سطح البيت لتوثيق عملية الهدم بهاتفه المحمول وهو ما رفضه ممثلو السلطة، وأنه عندما تدخل مخزني لإنزال صاحب البناية، تقدمت أمه لمنع عناصر القوات المساعدة، ما أدى إلى شجار عنيف، لم يتقبله الجاني، فخرج إليهم شاهرا سلاحا أبيض أصاب القائد وبعض معاونيه.
وبدأت تتسع دائرة المواجهة في بؤر العشوائي، إذ تعرض قياد قيادات وملحقات إدارية لاعتداءات على يد مليشيات مسلحة الهراوات والكلاب الشرسة، كما حدث في القنيطرة، أو رميا بالحجارة كما حدث في قرية واد المرسى بجماعة تغرامت بضواحي الفنيدق.
وتغيرت معالم منطقة الوادي المالح، ولم تعد كما كانت متنفسا طبيعيا للمحمدية، إذ تحولت الدواوير المحيطة بها إلى تجمعات سكنية عشوائية تكسر امتداد حقول كانت إلى حدود 2000 قطاعا فلاحيا تحول إلى ما يشبه منطقة صناعية متناثرة المستودعات المبنية برخص استغلاليات فلاحية، زاد من عددها تواطؤ السلطات والمنتخبين.
ولم تعد خروقات التعمير تقتصر على تلك المرتكبة من قبل الراغبين في الحصول على سكن بثمن شقق السكن الاجتماعي ولكن بمساحة فيلات الضواحي، إذ بالإمكان الحصول على مساكن بحدائق ومسابح ولا تنقصها إلا رخص البناء والتسجيل العقاري، لذلك تضاعف الإقبال على السكن والعمل في هذه المنطقة التي تقدم منازل أكثر اتساعا ورحابة، من مشاريع إعادة الإيواء الموجودة على تراب جماعة سيدي حجاج في الطريق إلى البيضاء.
وانتقلت عدوى البناء العشوائي إلى البنية التحتية جراء تلاعبات منتخبين يتمتعون بحماية خاصة في كواليس سلطة الوصاية بالمحمدية، فقد طال السطو أرضا في محمية طبيعية بمحيط الوادي، ولم يتردد منتخبون نافذون من سيدي موسى بنعلي في مد طريق عشوائية إلى قصور مشيدة خارج القانون على مرأى ومسمع من الإدارة الترابية.
ياسين قُطيب : الصباح

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: