رفيق مجعيط يرد بقوة على ،، اتهامات ،، pjd الناظور

8 فبراير 2021 - 1:42 م

أمنوس . ما : الناظور

 

رد رئيس جماعة الناظور بقوة ، على البلاغ الصادر أمس عن الكتابة الإقليمية لحزب العدالة و التنمية بالناظور ، و الذي جاء فيه مجموعة من الاتهامات للمجلس الذي يترأسه مجعيط

 

و هذا توضيح رفيق مجعيط كما توصل به الموقع :

 

رفيق مجعيط رئيس جماعة الناظور

توضيح للرأي العام على بلاغ الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالناظور
وأنا أتابع كرئيس لمجلس جماعة الناظور بلاغ الكتابة الإقليمية لحزب العدالة و التنمية بالناظور، حاولت بما ينبغي من المسؤولية والاهتمام الوقوف عند مضامين روايتهم التي جعلتني أستحيي من جرأتهم الزائفة وارتفاع منسوب المكر والخديعة وامتهان الكذب. وحيث أنني لم أسعى للحظة من أجل تسخير الوسائل الخبيثة اتجاه باقي الفرقاء السياسيين داخل مجلس جماعة الناظور أو ممارسة سياسة الهروب إلى الإمام، ورفعا لكل لبس قد يقع بعد نشر هذه المغالطات والأكاذيب التي يسعى حزب العدالة والتنمية من خلال فريقهم داخل مجلس جماعة الناظور إلى التستر على فضائحهم التي فاحت رائحتها وعمت كل الأرجاء والفضاءات. وانطلاقا من ما تمليه مسؤوليتي كرئيس للمجلس وجب علي توضيح الأمور بما تستحقه من شفافية وأمانة حتى يتسنى للرأي العام ولساكنة الناظور بشكل خاص الوقوف عند الحقيقة التي تغافلها البلاغ الذي صيغ بلغة حربائية متلونة لا يمكن لها أبدا أن تخفي أكذوبة هذا الحزب في الوقت بدل الضائع لهذه الولاية التي يدرك الجميع بكونها مرحلة انتقالية فقط ليس إلا.
من جملة المغالطات المفضوحة التي وردت في البلاغ” الأكذوبة” أنه يعبر عن قلق مسؤولي هذا الحزب بإقليم الناظور، وقد أجزم شخصيا أنه قلق من تراجع نفوذهم وخسارتهم لموقع التأثير على قرارات المجلس الذي كان يتيح لهم هامشا كبيرا لممارسة الريع بشتى أشكاله واتجاهاته. فمهما حاول هذا الحزب بالناظور ترويج المغالطات وتحميل أمور بسيطة وعادية ما لا تحتمله والركوب على بعض الوقائع والظهور بمظهر المصلح التقي والحريص على المصلحة العامة، فإن على من يقف وراء صياغة هذا البلاغ أن يدرك جيدا أن ساكنة مدينة الناظور ذاكرتها قوية وتمتلك ما يكفي من الذكاء لكي لا تنطلي عليها مثل هذه الخرجات المفضوحة من حيث توقيتها وسياقها. وما دامت المناسبة شرط كما يقال كان لابد من الرد وتقديم التوضيحات الآتية:
– ما ذكره البلاغ بخصوص غيابي هو استغفال للساكنة وضحك على ذقونها وتبرير لانتهاء مدة صلاحية الأوهام التي كانوا يوزعونها يمينا ويسارا وانكشاف زيف شعاراتهم وتعليق فشلهم على شماعة الرئيس
– على عكس ما يتم تسويقه من اتهامات باطلة، فقد حرصت منذ تحملي مسؤولية رئاسة مجلس جماعة الناظور على القيام بكافة أدواري والتواصل مع المواطنين واستقبالهم ومتابعة كافة الملفات وتسويتها والاستجابة لاحتياجات المدينة بما تسمح به إمكانيات المجلس
– إن غيابي عن موعد الدورة الأخيرة لا يمكن أن يكون مبررا لعدم انعقادها مادام أن القانون يشترط اكتمال النصاب القانوني ولا يشترط حضور الرئيس، باعتبار المجلس مؤسسة يسيرها مكتب. علما أن ممثلي هذا الحزب في المجلس تعودوا دائما إعلان تحفظهم أو ملاحظاتهم على جداول أعمال دورات المجلس قبل ثلاثة أيام وليس داخل الأجل القانوني المسموح به لتدارك أي تعديل أو إضافة نقطة في جدول الأعمال
– ما روج له البلاغ من عزم المكتب تخصيص دعم لإحدى الجمعيات الرياضية هو تزييف للحقيقة إذ أن الأمر يتعلق فقط بطلب دعم في إطار شراكة تقدمت به هذه الأخيرة ومن حق باقي الجمعيات القيام بذلك، وبالتالي لا يعني ذلك قبول هذا الطلب بقدر ما هو احترام للمساطر المعمول بها في هذا الشأن حيث تم إدراجه في جدول الأعمال وللمجلس صلاحية المصادقة عليه أو رفضه
– اتهامي بتوظيف مقدرات المجلس سياسيا اتهام باطل، إذ أحيل الساكنة هنا على ما عرفته هذه المرحلة الانتقالية من ترشيد للنفقات وسعي دائم ومتواصل لتعبئة الموارد المالية التي من شأنها تعزيز الحكامة في تسيير ما تبقى من الولاية الحالية، وعن أي ريع يتحدث عنه البلاغ؟ في الوقت الذي لا يخفى على الجميع كيف غاص قياديون عن هذا الحزب في مستنقع ريع مترامي الأطراف جاعلين منه غايتهم الأولى والأخيرة
– أين كانت غيرتهم على مصلحة المدينة عندما استغل منتخبين عن حزب العدالة والتنمية فترة تواجدهم داخل مكتب مجلس الجماعة لتفويت صفقات لمكتب دراسات تابع لأحد قياداته البارزة جهويا؟ ثم هل بإمكانهم نفي الطريقة الابتزازية التي كان يمارسها أحد أعضاءهم داخل المجلس حينما كان يشترط على طالبي رخص البناء إسناد مهمة الإشراف على هذه العملية لمقاولته؟ وما عساهم يقدمونه من تبريرات وتوضيحات حينما أباحوا لأنفسهم تدبير ملف السوق الجديد المجاور للمركب التجاري بمنطق ريعي فظيع دون أن تتحرك في ذواتهم وضمائرهم الغيرة التي يبدو أنها كانت نائمة واستيقظت فجأة مع هذا البلاغ “الأكذوبة”؟
– مهما حاول البلاغ توهيم الرأي العام واتهامي كرئيس بشكل أو بآخر سواء في هذا البلاغ أو في مناسبات أخرى بسعيي لاستغلال موارد المجلس فإن ساكنة الناظور تعرف جيدا أن رفيق مجعيط قبل دخوله معترك السياسة يشتغل في مجال المال والأعمال والاستثمار ومستعد لأي نوع من المحاسبة أو المكاشفة على عكس قياديين داخل هذا الحزب بالإقليم الذين راكموا الثروات وتحولوا إلى منعشين عقاريين في زمن قياسي ارتبط بفترة تواجدهم داخل المجلس
– لماذا لا يصارح هؤلاء المصلحون الجدد ساكنة الناظور حول مسؤوليتهم في أزمة تدبير ملف النفايات وتراكم ديون المجلس في الولايات السابقة اتجاه المكتب الوطني للكهرباء؟
وأخيرا وليس آخرا هل بإمكان الكتابة الإقليمية أن تنفي حقيقة المخطط الخطير لقياديين عن هذا الحزب بالإقليم سنة 2014 لاستغلال شبكة علاقاتهم ومصالحهم مركزيا للاستيلاء على ما يزيد عن 10 هكتارات تتواجد بها معلمة “قلعة ثازوضا” لتنفيذ مشروع تجاري ومحاولتهم طمس تاريخ وتراث ثقافي ذي قيمة إنسانية كبيرة
هذه فقط متفرقات سيقف من خلالها الرأي العام وساكنة الناظور على مهازل وفضائح اقترنت بمرحلة مشاركتهم في تسيير مجلس جماعة الناظور كما تزامنت أيضا مع تولي هذا الحزب قيادة الحكومة

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 1 )
  1. محمد ناصر :

    بلاغ بدون توقيع صاحبه يحمل أكثر من علامة استفهام.

    إضافة تعليق تعليق غير لائق

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: