انتشار الأسلحة البيضاء بين الشباب المتسكعين والمنحرفين ببني انصار

4 فبراير 2021 - 3:14 ص

 

سعيد يحيى

 

من بين الظواهر الخطيرة التي اتسعت مؤخرا بين مجموعة من الشباب المتسكعين والمنحرفين والمتشردين ببني انصار؛ هي ظاهرة حمل السلاح الأبيض كالسكاكين والخناجر والسيوف… في بعض النقط السوداء المعروفة، كحي كاليطا خاصة على طول المعبر الحدودي مع مليلية المحتلة، وبحي المسجد خاصة بالحديقة المجاورة للباشوية …فهؤلاء الخارجين عن القانون أصبحوا يهددون حياة المواطنين العزل، سواء المتجه إلى عمله، أو غيره

فقد أصبحت ظاهرة العنف واستعمال الأسلحة البيضاء في الاعتداءات والمشاجرات، تميز أغلب المدن المغربية، وتعرف تناميا خلال السنوات الأخيرة، وعادة ما تنتهي بجرائم خطيرة رغم التواجد الأمني

فالاعتداء بالسلاح الأبيض يشهد تناميا غير ملحوظ في السنوات الأخيرة؛ واصبح يستعمل في السرقة والنهب والتهديد. وبالرغم من استغلال نظام المراقبة الأمنية الرقمية عبر الكاميرات المثبتة في مختلف المحلات التجارية وبواجهة مجموعة من المنازل ببعض الأحياء، إلا أن انتشار السلاح الأبيض بات يهدد سلامة المواطن، في عرضه وماله وعمله.الأمر الذي شجع كثيرا، تقول
المصادر، على تصاعد حالات الاعتداء على المواطنين، واعتراض سبيلهم، وتناسل نقط بيع المخدرات بكل أصنافها

إن ثقافة العنف والسلوك العدواني لبعض الشباب بشكل عام، أضحت مشكلة خطيرة تهدد سلامة الأبناء وأمن المجتمع، ومنظومته الأخلاقية والاجتماعية السائدة…فقد أضحى المجرمون لا يخشون القانون، ولا يهابون حماته، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى نجاعة الأجهزة الأمنية في توفير الحماية لعموم المواطنين، والحيلولة دون المساس بسلامتهم، وسلامة أبنائهم وممتلكاتهم، وحول القدرة على الاستجابة لنداء الاستغاثة في حالة تعرضهم لأي مكروه أو اعتداء، ومدى الاستعداد للقيام بخطوات استباقية تردع المشتبه فيهم، وتنسف مخططاتهم الإجرامية، قبل أن يصلوا إلى ضحاياهم
.
بالرغم من أن مفوضية شرطة بني انصار تقوم بمجهودات لا يستهان بها؛ إلا أن هناك عوامل ومسببات عديدة، قد تتجاوز حدود إمكانيات الجهاز الأمني بالمدينة، تساهم بشكل كبير في ارتفاع معدلات الجريمة، بينها ضعف الموارد البشرية والمادية المتوفرة، وشساعة المساحة ونقص في عدد الدوائر الأمنية المتواجدة بالمدينة، وعدم نجاعة العقوبات بخصوص الفعل الجرمي المرتكب، وتقاعس فعاليات المجتمع المدني والأحزاب السياسية المحلية عن القيام بأدوارها في تخليق وتأطير المواطنين

لذا على كل هيئات المجتمع المدني ببني انصار، والعائلة، والأحزاب السياسية المحلية، والسلطات الأمنية من شرطة وقوات مساعدة التجند ومحاربة هذه الآفة الخطيرة بهدف “اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أوفر لسلامة المواطنين وممتلكاتهم.

الصورة تعبيرية فقط

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: