صادم.. كاتبة تروي قصة مروّعة وقعت لفتاة ريفية في ليلة “الدخلة”

4 فبراير 2021 - 2:19 ص

 

متابعة
قصة مرّعة تلك التي روتها الكاتبة فاطمة الزهراء نقلا عن فتاة ريفية التقتها في أحد مقاهي طنجة وباحت لها بالكابوس المرعب الذي عاشته في ليلة “الدخلة” بعدما اكتشف زوجها أنها ليست عذراء.

وقالت الكاتبة فاطمة الزهراء على لسان الفتاة الريفية “زهرة” إن زوجها بعدما اتضح له أنها ليست “ثيبا” اقتعد حافة السرير وهو يفكّر كيف سيتصرّف مع هذه “العاهرة” التي كانت في تلك اللحظة قد “تكوّرت” مرعوبة في طرف السرير منتظر “حُكمه” عليها.

وقالت المعنية بالأمر، وفق ما أوردت الكاتبة فاطمة الزهراء، إن غضب زوجها بعد اكتشافها أنها ليست عذراء كان فوق الوصف. ثم غادر غرفة النوم وهو يصفق الباب بقوة ليخبر أهله الذين كانوا ينتظرون “السروال” ليخبرهم بأن عروسته “ماشي بْنت”..

وواصلت الكاتبة فاطمة الزهراء سرد فصول هذه الواقعة المرعبة، إذ صرخت أم وسط ضجيج الحضور بالشتائم وكلمات الشماتة من باقي بنات القرية، وقالت لأهل العروس بصوت سمعه الجميع: “تعرفون ما عليكم فعله “..

وبعد ذلك، تتابع الكاتبة ذاتها نقلا عن الفتاة الريفية، التي تقدّم إخوتها ووالدها للأمام إلى غرفة النوم، ليعتدوا عليها دون اهتمام بوتوسلاتها التي ملأت المكان، محاولةً الاستنجاد بأمها التي زلت في زاوية حزينة ومنتحبة، مستسلمة لـ”قانون” أهل القرية.

وتابعت المتحدّثة ذاتها أن الأخ الأكبر والأشرس للعروس الريفية المرعوبة جرّها من قدمها ورماها أرضا لينهالوا عليها رفسا وركلا، بدون رحمة..

وبعدما أشبعوها ضربا مبرّح أغمي على “زهرة” لشدّة تعذيبهم، وضعوها في كيس كبير “خنشة” وحملوها إلى الغابة وسط الضباب الكئيب.. واستفاقت فجأة واستبدّ بها الرعب وهي ترى نفسها مأخوذة إلى حتفها مسلولة وعاجزة عن تفادي هذا المصير القاتم.
وبعدما وصلوا إلى ساحة صغيرة بين الأشجار شرعوا في حفر حفرة.. وفي تلك الأثناء تعرّضت أمها، التي بقيت في المنزل تنتحب لهذا المصير المرعب لفلذة كبدها، لانزلاق من على جدار وسقطت أرضا كمدا وحرقة على ابنتها، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة لحظات بعد سقوطها.

وتابعت الكاتبة فاطمة الزهراء على لسان العروس الريفية أنه بعد انتهاء أفراد عائلة الأخيرة من حفر الحفرة رموها هناك وغطّوها بالتراب ورحلوا.

وأضافت المتحدثة ذاتها نقل فصول القصة المرعبة، إذ بدأت دقات قلب الفتاة الريفية تتسارع وأنفاسها تضيق، وهي تتصور آخر لحظاتها قبل هذه النهاية المرعبة.

لكنْ، فجأة سمعت “زهرة” شيئا، كأنّ شخصا ينبش “قبرها” حيثُ دُفنت حيّة.. وواصل هذا الشخص نبش وإزالة التراب عنها، إلى أن استطاعت أخيرا أن تشهق بقوة وهي تستقبل أول حفنة أوكيسجين بعد هذه التجربة الهتشكوكية.

ولم تكن منقذتها إلا أخت زوجها، التي جاءت لإنقاذها، مغامرة بحياتها من أجل ذلك.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: