بعد وفاة عمر لعبود .. مزوجة تودع بحسرة كبيرة أحد أبنائها البررة

11 ديسمبر 2020 - 11:59 م

 

بقلم : عبد المنعم شوقي

 

في الأسبوع الأخير، وضمن مواكب الجنائز التي تغلبت علينا بشكل كبير جدا بعد ضخامة عدد من فقدناهم من أحباب وأصدقاء وأقارب ومعارف، ودعنا في صمت أحد أبناء قبيلة مزوجة و أحد أهم رجالاتها البررة.. إنه الفقيد الراحل عمرو لعبود الذي وافاه الأجل المحتوم بمدينة مليلية المحتلة إثر سكتة قلبية حادة.
ما أقسى وما أصعب أن أتحدث عن فقدان ورحيل أمثال هؤلاء الرجال الذين كان لهم الأثر الطيب في حياة الآخرين.
إن فقيدنا الراحل كان واحدا من مجموعة عطِرة من الأصدقاء.. تلك المجموعة التي احتضنت بداخلها عددا من الوجهاء والأعيان أمثال عمرو لعبود والكولونيل قدور رحمة الله عليه والراحل مولود بوتنعاش وأشقاؤه والمرحوم أحمد الراخا الرئيس السابق للمجلس البلدي لبني انصار و غيرهم من الأفاضل و الأعزاء. لقد كانت هذه الكتيبة تتميز بروح المعاشرة والمحبة بين أعضائها، وكانت تعطي للجميع انطباعا بأن للمنطقة أعيانها و وجهائها وقاماتها.. ولازلت شخصيا أتذكر الأيام التي كانوا يجلسون فيها جنبا إلى جنب بمقهى “ميتربول” بمليلية المحتلة ليتداولوا في أمور المنطقة و قضاياها و احتياجاتها.
إن آخر لقاء جمعني بالفقيد الراحل كان في أوائل شهر مارس المنصرم قبل تفشي وباء كوفيد 19 بقليل.. جالسته حينئذ في مقهاه الكائنة ببني انصار أين كان يزوره أصدقاؤه ليتذكروا سويا عبق الأيام الجميلة التي قضوها معا في زمن قد مضى.
لقد ودعنا الراحل عمرو لعبود، والكل لا يملك إلا أن يشيد بجميل مناقبه و كريم خصاله ليترك برحيله هذا حزنا عميقا داخل عائلته الكبيرة التي كانت تعتز به أيما اعتزاز.
نسأل الله العلي القدير أن يتقبل فقيدنا العزيز مع الصالحين الصادقين، و أن يدخله فسيح جناته جزاءً و ثوابا عما قدمه من طيب خير وعمل.. كما نسأله تعالى أن يرزق جميل الصبر والسلوان لأسرته الكريمة التي نتقدم إليها بتعازينا الحارة ومواساتنا القلبية.
#إناللهوإناإليه_راجعون

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: