في ذكرى اليوم العالمي لحقوق الانسان

10 ديسمبر 2020 - 2:06 م

 

عبد السلام بلمونتي

إن العاشر من دجنبر من كل عام؛فرصةً لإعادة التأكيد على أهمية حقوق الإنسان في إعادة بناء العالم الذي نريده، والحاجة إلى التضامن العالمي، وكذلك ترابطنا وإنسانيتنا المشتركة كبشر.

واذا كان المغرب من الدول السباقة الى الالتزام بالمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان،والتي نخلد هذه الذكرى جميعا،فان هذا لم يمنع من تسجيل خروقات وتجاوزات سواءا المتعلقة بالحقوق الفردية او الجماعية.وكان اخطرها ذلك الذي كان سيمرر في ظل أزمة كورونا في بلادنا تحت ذريعة” قانون تكميم الأفواه”؛لولا الضغط الفعلي الذي مورس من طرف الفاعلين السياسيين و الحقوقيين،دون ان ننسى تاثير وسائل الإعلام و التواصل الاجتماعي على الرفض الكلي لمشروع هذا القانون المجحف في حق أساسي في الحياة الا هو حرية التعبير و الرأي.
غير أن موضوع حقوق الانسان في العالم تعرف حركية دائمة فيها نوع من المد والجزر،بين المكتسبات النضالية المشتركة بين مختلف الشركاء الفاعلين في صنع صورة مثالية عن كسب المزيد من الحقوق،الا ان العالم عرف في ظل جائحة كوفيد الكثير من الأحداث و الوقائع،واخطرها ما شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية في عودة سياسة الميز العنصري في شوارعها،بالرغم من احتضانها المجال القانوني و الحقوق للانسان في مختلف المجالات،وفي كافة بقاع العالم.

وفي إطار دعوة الأمم المتحدة العامة للعمل “دافع عن حقوق الإنسان”، تهدف إلى أن يشارك عامة الناس وشركاؤها وعائلة الأمم المتحدة في تعزيز العمل التحويلي وعرض أمثلة عملية وملهمة يمكن أن تسهم في التعافي بشكلٍ أفضل وإيجاد مجتمعات أكثر مرونةً وعدالةً.

حقوق الإنسان وأهداف التنمية المستدامة
تقع حقوق الإنسان هي في صميم أهداف التنمية المستدامة، حيث أنه في غياب الكرامة الإنسانية لا يمكننا الدفع قدما في مجال التنمية المستدامة. إن حقوق الإنسان مدفوعة بالتقدم في جميع أهداف التنمية المستدامة، وترتكز أهداف التنمية المستدامة على التقدم في مجال حقوق الإنسان. تعرفوا بكيفية سعي وكالات الأمم المتحدة لوضع حقوق الإنسان في مركز القلب من أعمالها..

الشعار الرسمي
شعار عام 2020

يجب أن تحتل حقوق الإنسان مكانةً مركزيةً في عالم ما بعد كوفيد-19

ازدادت أزمة كوفيد-19 سوءاً بسبب تفاقم الفقر وزيادة التفاوتات والتمييز الهيكلي والمتجذر والفجوات الأخرى في حماية حقوق الإنسان. لذا فإن الإجراءات التي تسد هذه الفجوات والنهوض بحقوق الإنسان يضمنان التعافي الكامل وإعادة بناء عالمٍ أفضل وأكثر مرونةً وعدالةً واستدامة.

إنهاء التمييز من أي نوع: أدى التمييز الهيكلي والعنصرية إلى تأجيج أزمة كوفيد-19. لذا تعد المساواة وعدم التمييز من من المتطلبات الأساسية لعالم ما بعد كوفيد.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: