الناظور محورها …المغرب يسعى إلى استعادة سبتة و مليلية عبر خطوات تنموية ( جريدة إسبانية )

8 ديسمبر 2020 - 6:53 م

 

امنوس . ما

عادت بعض المنابر الصحافية الإسبانية لتسليط الضوء على ما سمّته “الخطة المغربية” لدخول سبتة ومليلية واستعادة السيادة “المشترَكة” فيهما في أفق الخمس سنوات المقبلة.

وفي هذا السياق، أوردت جريدة “إسبانيول” أن المغرب يسعى إلى الوصول إلى “سيادة مشتركة” على المدينتين المحتلتين منذ قرون.

وتحدّث تقرير نشرته الصحيفة المذكورة أمس الاثنين يتحدث عن مشاريع ملكية في الشّمال “هدفها الوصول إلى سبتة ومليلية”.

وذهب معدّو التقرير إلى أن المغرب “حاصر” الثغرين المحتلين، بإطلاق مشاريع “إستراتيجية” تستهدف إنهاء الاعتماد التجاري على أسواقهما.

وأبرز هذه المشاريع، وفق المنبر المذكور، ميناء غرب المتوسط في الناظور، الذي يعدّ أكبر ميناء في المغرب، بعد ميناء طنجة -المتوسط. وربط التقرير كل ذلك بالتطورات الأخيرة، وأهمّها إغلاق المغرب لمعابر تهريب البضائع وفرض الدخول عبر الميناء.

وكشفت الصحيفة ذاتها أن أهمّ مشروع لتنفيذ الخطة المغربية لفرض سياسة مشترَكة على سبتة ومليلية هو إقامة خط لـ“الترامواي”، الذي أفادت بأنه سيربط مطار العروي (في الجزء الشرقي من الناظور) والميناء (غرب).

ويهدف هذا المشروع الإستراتيجي، بحسب “إسبانيول”، إلى تحويل مطار العروي، الذي ستتم توسعته ليصير ثانيَ مطار في المغرب في عدد الرحلات الجوية الدولية، بعد مطار محمد الخامس في الدار البيضاء، والذي يروم التفوق على مطار مليلية.

وقد تم التخطيط، في أفق 2025، بحسب الصحيفة ذاتها، لأن يمرّ خط “الترامواي” من مطار العروي إلى مدينة الناظور ويمرّ عبر مليلية المحتلة، ثم ينتهي في الميناء.

وتابعت “إسبانيول” أن المغرب يسعى إلى استئناف المبادلات التجارية مع الجزائر، بعد تجهيز “المنطقة الحرة” في الحدود. كما سيتم ربط كل ذلك بمشروع “الترامواي”، الذي يعدّ أساس هذه الإستراتيجية المغربية.

وتوقّع تقرير الصحيفة الإسبانية أن يوقع المغرب، موازاة مع ذلك، قرارا يمنع الإقلاع الجوي للطائرات من المدينة المحتلة ودخول الأجواء المغربية. وأبرزت في هذا السياق أن الطائرات في مطار مليلية تجد صعوبة عند الإقلاع أو الهبوط في تفادي اختراق الأجواء المغربية.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: