في خضم الجائحة (217): شكرا لأطرنا الصحية

28 نوفمبر 2020 - 12:09 ص

 

كتب: عبد المنعم شوقي

 

جميعنا نعلم أيها الأحبة الإكراهات التي تشتغل فيها أطرنا الصحية المتواجدة في خط الدفاع الأول ضد وباء كورونا.. و جميعنا نعلم عدد الإصابات التي تعرض لها أطباؤنا و ممرضونا نتيجة ممارسة عملهم الانساني لعلاج مرضى الجائحة.

إن أطرنا الصحية تبذل أكثر مما يمليه واجبها المهني في ظل النقص الحاد الذي يعانيه مستشفانا الإقليمي فيما يخص الموارد البشرية.. كما أن هذه الأطر دائما تشتغل تحت ضغط عدد مفرط من ساعات العمل بما فيها أيام العطل القانونية و الإدارية.

هي ظروف شاقة و عصيبة يعيشها الطاقم الطبي و التمريضي بعيدا عن أجواء عائلاتهم و حنان أبنائهم و فرحة مجالسة أحبابهم و أصدقائهم.. بل إن القائمين على قطاع الصحة بالإقليم و الوطن، لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء تقديم منح تحفيزية لهؤلاء الأبطال الذين لازالوا في ساحة المعركة منذ بداية الجائحة بدون كلل أو ملل.
لقد آثرتُ اليوم أن أقدم هذه الكلمة المقتضبة في حق أطرنا الصحية المجاهدة حتى تصل الرسالة لكل المسؤولين و الشركاء و المتدخلين بأن هذه الفئة تحتاج منا كل العناية و الاهتمام و التشجيع عكس ما تتلقاه من تهميش و إقصاء و لامبالاة بوضعياتها الإدارية و المالية..

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: