الوطنية

23:02

طقس الخميس

في خضم الجائحة (210) نريد مصحات مواطِنة

20 نوفمبر 2020 - 10:52 م

أمنوس. ما _ كتب: عبد المنعم شوقي.

 

فيروس كورونا أيها الأحبة هو وباء اجتاح بلدنا مثلما اجتاح العالم أجمع.. و هو يحصد يوميا كثيرا من الضحايا و المصابين حتى أضحت معه وسائل التواصل الاجتماعي وسيطا لتقديم التعازي و المواساة أكثر من ان يستخدم لأغراض أخرى.

و الأكيد أن وضعية مثل هاته تستوجب منا جميعا أن نتجند لمحاربة الجائحة و القضاء عليها أو التخفيف من حدتها على الأقل.. و ليس من الانسانية في شيئ أن نرى من يريد استغلالها كوسيلة لمضاعفة مداخيله و أرباحه المالية… فهي الحقارة في قمتها، و السفالة في أكبر تجلياتها..

إن اجتماع وزير الصحة مع كبار المسؤولين لمناقشة شطط بعض المصحات الخاصة في تضخيم فواتير خدماتها الطبية لفائدة المصابين بفيروس كورونا هو أمر يُندى له الجبين.. فهل يُعقل أن نجد مصحات تتاجر في مرضى هذا الوباء اللعين؟؟ ألا يُدرك أرباب هذه المصحات أن المريض الذي لا يمتلك تكاليف الاستشفاء سيكون قنبلة تُعدي الآخرين، و قد يكونون هم أنفسهم من بينهم؟؟ هل مات ضميرهم إلى درجة هرولتهم وراء المكاسب المادية ولو على أنقاض مرضى يبحثون عن قطرة أوكسجين؟؟

إن بلادنا تمر بمرحلة حساسة أيها الأحبة.. و هي مرحلة ستحدد إشراقة مستقبلنا من قتامته.. والكل منا مطالب بنبذ أنانيته و أطماعه من أجل الوقوف وقفة جندي واحد في وجه هذا الوباء اللعين. و الأكيد أن المصحات الخاصة بإقليمنا و وطننا يمكنها أن تلعب دورا هاما في هذه الظرفية الاستثنائية لما تمتلكه من تجهيزات و أطر و كفاءات.. فرجاءا، اَنقذوا ما يمكن إنقاذه دون تعقيدات…

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: