الوطنية

23:02

طقس الخميس

في خضم الجائحة (209): اِحذروا الوباء اللعين

19 نوفمبر 2020 - 10:31 م

 

 

كتب: عبد المنعم شوقي

مرة أخرى نعود مُكرَهين للحديث عن انتشار وباء كورونا بإقليم الناظور، و مرة أخرى نجد أنفسنا ملزمين بالتذكير بخطورة ما آلت إليه الوضعية الوبائية في المحيط الذي نعيش فيه… هاهي الأرقام و الإحصائيات تشير إلى أننا اليوم قد تصدرنا عدد الإصابات الجديدة على صعيد جهة الشرق مع ما يرافقها طبعا من أوجاع الفراق و آلام المرضى و بكاء الأحبة.
لقد كان إقليمنا في بداية الجائحة نموذجا يضرب به المثل في الالتزام بالتدابير الوقائية اللازمة.. و مع مرور الأيام و الشهور، تحولنا لنصبح من محطمي أرقام الإصابات على صعيد الجهة و الوطن.. فما الذي حصل أيها الأحبة لننتقل إلى كل هذا السواد؟؟..
إننا لن نختلف أبدا في كوننا أضحينا مستهترين بالوباء.. مهملين لما يجب القيام به.. عابثين بحياتنا و حياة من حولنا.. لقد اختفت الكمامات تقريبا، و كثر الاختلاط في كل مكان، و لم يعد أحد يعرف معنى مصطلح التعقيم… حتى المصابون بالوباء، لم يعودوا متشبثين بحجرهم، بل غدا أغلبهم يتجول في الشوارع دونما أي خوف أو حرج من نقل العدوى للآخرين.. فهل وصلنا بهذا إلى درجة الاستسلام و الرضوخ؟؟ ألا يؤثر فينا رؤية أهلنا و جيراننا و أصدقائنا يرحلون عنا في رمشة عين دون وداع؟؟..
لابد أن نعود لجادة الصواب.. لابد أن نستعيد وعينا بخطورة ما نحن مُقدمون عليه بجهلنا و تهاوننا و سوء تقديرنا.. فإن كنا نعلم أسماء السابقين من ضحايا هذه الجائحة اللعينة، فإننا لانعلم اللاحقين منها.. فقد نكون نحن دون سابق إشعار أو إنذار…
مزيدا من التشبث بكل الإجراءات الوقائية أيها الأحبة.. و مزيدا من الصرامة و الحزم في التعامل مع هذا الزائر الخبيث.. اِحذروا مكرَه الشديد.. و حافظوا على حياتكم و حياة غيركم بكل ما أوتيتم من قوة و صبر و عزيمة..

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: