مقال رأي : الكاتب قاسم يكتب عن ،، أسباب التحرش الجنسي ،،

15 نوفمبر 2020 - 9:02 م

 

كتب : قاسم بني انصار

  • التحرش الجنسي ظاهرة اجتماعية في مجتمعنا المسلم، يقترفها الصغير والكبير يوميا إلا من رحم ربه، حيث يذهب الشاب ضحية هذه الآفة بعد معاكسته للفتاة التي تأتي من بعيد أو من قريب، تراه تارة أمام الكليات وتارة أخرى في الشوارع والأزقة وفي أماكن عدة، ينتظر قدوم الفتاة لولاها لما كان هناك ينتظر، لأن فتيات هذا العصر متبرجات لا يحترمن أنفسهن كيف يحترمهن الشباب وغيرهم إلا من رحم ربه.
  • الفتيات المتبرجات هن السبب في التحرش الجنسي حيث ترتدي لباسا شفافا رقيقا ضيقا يبين مفاتنها كالدمية التي تباع في الأسواق، مما يجعلها فريسة لذيذة في عيون الشباب والمتزوجون وكذا الكهول، لو سترت جوارحها لما تحرش بها أحد.
  • الشابة التي تقصد صالونات الحلاقة وحوانيت ملابس التعري تكون دائما مستهدفة وعرضة للتحرش من طرف الشباب المراهق الذي يستهويه ذلك اللباس الذي لا علاقة له باللباس الإسلامي أبدا.
  • الأم تساهم بقسط كبير في تبرج بنتها، يا ليتها لو تساهم في عفة بنتها حتى لا تكون بنتها لقمة صائغة إزاء الشباب وغيرهم، نحن اليوم في عصر كثر فيه التبرج والتعري والتشبه بالرجال والعكس حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال(رواه البخاري).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا، لا ينفعها الندم يوم القيامة عليها أن تتوب قبل فوات الأوان أي قبل أن تغلق باب التوبة، لذا يجب عليها أن تكون عفيفة مستورة مكرمة بلباسها الفضفاض الواسع وحجابها الشرعي واستقرارها في بيتها أكثر من خارجها.
  • سأل ذات يوم شخص أحد جيرانه من الشباب المراهق وجده أمام باب المؤسسة قال له : ماذا تفعل هنا يا جاري قال له يا فلان أنتظر خروج الفتيات حتى تتيح لي الفرصة كي أصطاد إحداهن كما يصطاد الصياد الأسماك في البحر، تارة يصطاد سمكة كبيرة جميلة وتارة أخرى يصطاد سمكة صغيرة رقيقة، إذا يا فلان ما ينطبق على الصياد ينطبق علي ربما أصطاد فتاة مكتملة جميلة وربما أصطاد فتاة كاسية عارية.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: