في خضم الجائحة (200): شهداء الوباء

10 نوفمبر 2020 - 10:23 م

 

كتب: عبد المنعم شوقي

أكيد أيها الأحبة أن وباء كورونا الذي اجتاح البلاد و العباد حصد الكثير من الأرواح… و طبعا يوجد من بين هؤلاء الضحايا أفراد من أهلنا و أحبابنا و جيراننا و أصدقائنا و معارفنا.. هؤلاء جميعا تركوا في قلوبنا حزنا عميقا سيرافقنا أمدا طويلا من الزمن. و في كل الأحوال، فما علينا إلا تقبل قدر الله و مشيئته.
هؤلاء أيها الأحبة أعتبرهم في رأيي “شهداء” عند الله.. فهم قضوا نحبهم نتيجة هذا الفيروس الذي يعتبر أقرب إلى صناعة كيميائية حربية من أن يكون مشيئة ربانية.. نعم، هم جميعا رحلوا لأن جميع المؤشرات تقول بأن الوباء تم صنعه علميا ليكون سلاحا بين دول متناحرة من أجل مكاسب اقتصادية تبوؤهم ريادة العالم.. و بالتالي فهاته الأرواح تبقى شهداء هذه الحروب البيولوجية اللعينة.
لقد رحلت عنا هذه الأرواح الطاهرة دون وداع.. بل حتى دون أن تتلقى مراسيم تليق بجنازاتها لنحفل بنظرة أخيرة قبل رحيلها.. فهكذا شاءت الظروف و الأقدار.
رحم الله كل شهداء هذا الوباء الخبيث، و رزقهم الرحمة و المغفرة و جنة الرضوان، و أسكنهم الفردوس الاعلى مع الصديقين و الشهداء و الصالحين.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: