فرح الخنساء تكتب عن كوفيد 19 بالناظور

7 نوفمبر 2020 - 10:06 م

 

كتب : فرح الخنساء

 

عقب تسجيل الإصابات الأولى على مستوى الإقليم ، لاحظنا مجهودات كثيرة و كبيرة بذلها رجال السلطات المحلية لمواكبة الحالة الوبائية في الإقليم ، من بينها تنزيل حزمة من الإجراءات لمواجهة الجائحة و الحيلولة دون انتشارها .

من بين تلك الإجراءات ؛ سأتوقف عند عمليات التعقيم الواسعة التي شملت المرافق العمومية و الأماكن المشتركة و المواصلات بمختلف أصنافها ، هذا الإجراء الذي كنت الاحظه بشكل يومي خلال المرحلة الأولى ؛ حيث رأيت مرارا و تكرارا سيارات الأجرة الصغيرة و الكبيرة مصفوفة و تعقم بشكل دوري ، و حافلة النقل الحضري كذلك … حتى جدران الشوارع و الأرصفة و أعمدة الإنارة و كل مرفق عمومي و حيوي يقصده المواطن .

و لكن خلال فترة ما ، عمليات التعقيم و التطهير باتت غير موجودة في المشهد اليومي ، نعم توقفت ! و لم تعد تلك المواكبة و الصرامة في آداء المهام ، أمام التراخي و الاستكانة للإستقرار النسبي في الحالة الوبائية الذي عرفه الإقليم لبضعة أيام مضت ، قبل تفاقم الأوضاع وتحولها الى منعطف يستدعي دق ناقوس الخطر و تظافر الجهود بشكل مضاعف .

كيف يعقل أن تتوقف تلك العمليات و الإقليم لا يزال تحت وطأة الجائحة ، و الخطر موجود و مفروض و يتربص بحياة رعايا الملك داخل الإقليم !! هل عمليات التعقيم بمثابة “إجراء مناسبة ” يفعل متى تحولت الأوضاع الى الأسوأ ، بسبب هذا الإستخفاف و إرتباك المخططات و التراخي في آداء المهام الذي وقع و يقع ، ها نحن اليوم نشهد ظرفية حرجة ، وضع الكمامة و تعقيم الفرد شرط سلامة و كذلك هو تعقيم المناطق الحيوية و المشتركة .

#خنساء

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: