وجه من الناظور (141): الأستاذة الفاضلة خديجة البوعناني

3 نوفمبر 2020 - 9:30 م

 

بقلم: عبد المنعم شوقي

 

كنا استضفنا في الحلقة 53 من منتدى “وجه من الناظور” الفقيد الحاج أحمد بوعنان أو “الوعناني” كما يعرفه الجميع.. و كنا تحدثنا عن دماثته و أخلاقه الفاضلة التي مكنته من تولي مسؤوليات متعددة داخل هرم السلطة.
و اليوم أيها الأحبة الكرام، لن نزيغ بعيدا عن هذه الشخصية الفاضلة، و إنما سنختصر حديثا مقتضبا حول نجلته الكريمة الأستاذة خديجة البوعناني أطال الله في عمرها.
اختارت ضيفتنا مجال الاشتغال بحقل التربية و التعليم، فتفانت و أخلصت في مهمتها كأستاذة بثانوية محمد الخامس بالناظور حيث تكونت على يديها الكريمتين أجيال و أجيال ممن أصبحوا اليوم ذوي شأن عظيم داخل المجتمع.
و بعد مسيرتها الطويلة داخل الفصل الدراسي، انتقلت أستاذتنا للعمل الإداري بنفس المؤسسة لتحاول أن تكون حلقة وصل تهدف إلى ضبط الأمور و توفير كل الظروف السليمة لتمدرس ناجع و فعال.. و لعل كل تلاميذها و زملاءها في العمل يشهدون لها بالكفاءة و الدراية و حسن الصنيع حتى كسبت احترامهم و تقديرهم الكبيرين.
و إلى جانب إتقانها لعملها المهني، فإن الأستاذة خديجة البوعناني تفرغت في معظم أوقاتها لتقديم دروس الوعظ و الإرشاد.. هكذا كانت دوما توجه و تنصح متسلحة بكتاب الله و سنة رسوله حتى تنشر القيم الفاضلة بين النساء خصوصا…وكلامها دائما هو عبارة عن حكم ونصائح.
إن الحديث عن ضيفة هذه الحلقة هو حديث عن امرأة لم تغرّها الدنيا بمفاتنها، بل آثرت أن تكون داعية للخير و العلم، و ناشرة لمكارم الأخلاق و أنبلها.. فكانت بحق خير قدوة للكثير من النساء.
و إذا كان سبحانه و تعالى يقول في كتابه العزيز: ( الطيبون للطيبات)، فإننا نستغل هذا المقال البسيط لننوه أيضا بسيرة زوجها و رفيق دربها السي ميمون اليوسفي الذي بصم هو الآخر على مسار تربوي و إداري متميز بثانوية الكندي.. كما نشير إلى أن زواجهما المبارك أنجب ذرية صالحة منها أحد ابرز الأطباء بمليلية المحتلة.
نسأل الله تعالى أن يبارك في عمر ضيفتنا، و أن يرزقها موفور الصحة و السلامة و الرخاء.. و أن ينعم على أسرتها و ذريتها بكل النجاح و الصلاح و التوفيق.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: