الوطنية

23:02

طقس الخميس

مواجهات بالرصاص بين شبكتي كوكايين

2 نوفمبر 2020 - 7:21 م

 

لعلع الرصاص بالطريق الساحلي الرابط بين جماعتي أمجاو وتمسمان بالدريوش، في مواجهة بالأسلحة النارية بين شبكتين لتهريب الحشيش وترويج الكوكايين لهما علاقة بمافيا دولية.
وأفاد مصدر مطلع أن أفراد شبكة مختصة في شحن وتهريب المخدرات من سواحل “أمجاو”، التابع ترابيا لعمالة الدريوش، أطلقوا النار بواسطة بندقية صيد على أفراد شبكة أخرى، بعد الاشتباه في أنهم يعتزمون شحن المخدرات من نقاط ساحلية بالمنطقة يسيطر عليها أعضاء العصابة الأولى.
وأوضح المصدر نفسه أن أغلب أفراد الشبكتين مبحوث عنهم في قضايا الاتجار الدولي في المخدرات، مثل “ر.ه” الملقب بـ”أمجاو” وشقيقه إدريس، و”ك. ت”، وأحد أشهر المروجين ويلقب بـ”مجيد”، إضافة إلى معاونيهم، ومنهم “ل. أ”، وهو شقيق أحد المهربين اعتقلته الشرطة القضائية بالناظور، في الآونة الأخيرة، بتهمة الاتجار في المخدرات القوية، والسرقة المقرونة باستعمال السلاح الناري.
وكشف المصدر نفسه أن أسباب المواجهة بين الشبكتين بالأسلحة النارية، تعود إلى محاولتهما السيطرة على جميع نقاط شحن المخدرات في ساحل أمجاو، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن آخر عمليات التهريب بالمنطقة تمثلت في شحن ثلاثة زوارق بالمخدرات، موضحا أن أفراد الشبكتين يصنفون ب”الخطيرين”، وينتقلون في الطريق الساحلي بسيارات ذات صفائح ترقيم مزورة، منها سيارة من نوع “غولف 4”. وقال المصدر ذاته إن إحدى هاتين الشبكتين لها علاقة بمافيا دولية، وتتم معاملاتهما في عرض البحر، حيث تتم مقايضة الحشيش بالكوكايين الذي يهرب إلى المدن المغربية، في حين يوجه الحشيش إلى الدول الأوربية، ويصل، أحيانا، إلى ليبيا.
وتصنف الناظور والدريوش ضمن المناطق التي تعرف تزايدا في نشاط مروجي المخدرات، الذين يختارون مناطق خارج المدار الحضري لشساعة المجال الذي يتيح الفرار، وسهولة مراقبة قدوم العناصر الأمنية، سواء التابعة للأمن الوطني أو الدرك الملكي، إذ يستعينون بمساعدين لمراقبة التحركات غير المرغوب فيها، كما يستعمل أغلبهم سيارات بصفائح ترقيم مزورة في تنقلاتهم، تفاديا لتحديد هوياتهم.
وشدد المتحدث نفسه على أن تجفيف منابع تجارة المخدرات خصوصا القوية، يبقى رهانا صعبا يحتاج لإمكانيات لوجستيكية وعناصر أمنية أكثر من المتوفر، مؤكدا أن الحصيلة مشرفة، وأن المديرية العامة للأمن مقتنعة بفعالية أداء أمنيي المدينة. وليست هذه المرة الأولى التي تحدث فيها مواجهة بين شبكات الكوكايين بالأسلحة النارية، إذ سبق أن شهد أحد أحياء بني أنصار الحدودية مع مليلية المحتلة، صراعا مماثلا، ونجا أعضاء الشبكتين من الموت بأعجوبة، فيما وقعت أضرار بإحدى السيارات، في مشهد أثار الهلع في صفوف السكان، الذين لم يعتادوا على مشاهد إطلاق النار، رغم وجود عصابات ترويج المخدرات بمختلف أنواعها بالمنطقة.

خالد العطاوي

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: