في خضم الجائحة (186): في ذكرى ميلاد خير المرسلين

27 أكتوبر 2020 - 11:21 م

 

كتب: عبد المنعم شوقي

 

بعد غد أيها الأحبة ستحل علينا ذكرى المولد النبوي الشريف.. و هي في الحقيقة ذكرى غالية على قلوب المسلمين أجمعين لكونها تحمل دلالة ميلاد خير الخلق و الأنام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام.
و لقد دأبنا منذ زمن بعيد أن نستقبل هذه المناسبة السعيدة عبر مجموعة من الطقوس و العادات الاحتفالية تعبيرا منا عن فرحتنا بميلاد سيد المرسلين.
إلا أنه أيها الأحبة يأتي هذا الحدث استثنائيا لهذه السنة بتزامنه مع حالة الطوارئ التي تعيشها بلادنا بفعل تفشي فيروس كوفيد19.. و هو الأمر الذي يجبرنا على عدم الاحتفال بنفس العادات التي كنا نتوق لتكرارها بكل شغف.
هكذا إذن لن يمكننا تنظيم تجمعات عائلية، و لن نستطيع التوحد حول موائد الذكر و الإنشاد، و لن نقدر على تلاوة القرآن جماعة بمساجدنا.. هي ظروف لا نملك معها سوى الامتثال لأوامر السلطات الصحية و الأمنية لعل الله يأتي بخيره بعد طول معاناة.
و رغم هذا الحرمان المشروع من استحضار هذه الذكرى كيفما اعتدنا و كيفما شئنا، إلا أن أبواب الله تبقى دائما مفتوحة لنتلو القرآن بمنازلنا، و لنحمده على جزيل عطائه، و لنفرح رفقة أسرتنا الصغيرة مجتمعة حول مائدة تجود علينا بما حباه الله إيانا.
لنحتفل إذن بهدوء و باحترام لكل الإجراءات..
دمتم إن شاء الله سالمين.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: