كلمات في حق الحاج محمد حلوة رحمه الله و عائلته أهل الجود و الكرم ..

27 أكتوبر 2020 - 7:15 م

 

كتب سفيان الوليد / أمنوس.ما

 

ها هي دموعنا اليوم ، تشهد على لوعة الاشتياق، لأحبة فارقوا هذا العالم، بعدما ملأوه بعطاءات يصعب على صفحات التاريخ إحتواءها ، عبر ما قدمو في جميع المجالات ، نم قرير العين أيها الغالي ، فلم يمت من عاش للقلم وفيا ، وللرشاد هاديا , و للحق مناديا ، ودموعنا اليوم نذرفها وفاء للعهد ، ونبثها أنفاسا لإحياء ذكرى العظماء ، في عالم الأحياء من أمثالك ، لايمكنني أن أخفي أو أنسى هذا الرجل ، إن تحدثنا عن الأخلاق و الجمال و الصفات الحسنة فهو رمزها و إن نظرنا إلى شجرة كبيرة من الفواكه فهو جذرها و إن إستحقنا هدية فهو هدية من الله لنا ، كيف لا نحزن و قد كان السند لنا و كيف لا نذوق مرارة فراقه و قد ذقنا حلاوة صحبته ، أحببناه في الله و كيف لا نحب رجلا بمعنى الرجال و القدوة الحسنة ، قد يغيب عنا و لكن دعائنا له دوما اللهم نقيه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، كان بشوشا صديقا صادقا و أبا و سندا .. قدوتنا و قائدنا في العلم فاعل للخير و كما يقول المثل ” يكون المرء طيباً إذا جعل الآخرين أفضل ” .. أكتب هذه الكلمات و الدموع تغسل عيناي ، كيف لا تدمع عن فقدان لمن لا يعوضك الزمان به ما دمت حيا ، وكيف لا تدمع و قد ترك فينا ذكريات و مواقف منقوشة بالذهب الخالص داخل ذاكرتنا .. إنك أيها الغالي ، قد سَكَبْتَ مِنْ قَبْلُ دموعا حارة انسابت عبر مدادك الفياض ، الذي تفجر ينبوعا في ما قدمته من خدمات .. حياك الله و مكانك الجنة إن شاء الله.
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ . صدق الله العظيم
عائلة حلوة الكريمة عظم الله اجركم واحسن عزاكم وغفر لميتكم وأسكنه الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، و إنا لله وإنا إليه راجعون .

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: