بين واقع نهضة بركان و حلم الفرق الناظورية دروس و عبر

27 أكتوبر 2020 - 4:01 م

 

امنوس . ما :  م . ع

 

منذ سنوات خلت ، كان نادي نهضة بركان فريقا مغمورا يصارع في قسم المظاليم ، و كان يبحث عن البقاء على قيد الحياة ، و ان لا يندثر كما اندثرت العديد من الفرق التي لها باع و تاريخ بالجهة الشرقية .

 

مرت سنين الى ان أخذ المسؤولية احد رجالاتها الذي كان في تلك الفترة غير معروف ، شخص يسمى فوزي لقجع ، جاء الى النادي بمشروع و خريطة طريق تمتد لسنوات ، لم يستعجل النتائج لانه كان يبني و البناء في تمثلنا المشترك فعلا يحتاج الى سنوات .

 

بدأ الفريق يحقق النتائج المرسومة له ، وانخرط فاعلون اقتصاديون و أعوان بركان ، و أصحاب المال و الجاه في المشروع ، قدموا يد العون للفريق من بعيد دون ان يظهروا في الواجهة ، لانهم آمنوا بمشروع الشاب فوزي لقجع فكان فعلا ما حلموا به ذات يوم .

 

تمكن الفريق البرتقالي من الصعود الى القسم الاول الاحترافي ، و لم يتوقف الحلم ، بدأ يصارع ليس من أجل البقاء في هذا القسم ، بل يصارع من أجل نيل الألقاب و تمثيل المغرب في المنافسات الأفريقية وهو ما كان .

 

شارك فريق النهضة البركانية الذي تأسس سنة 1938 في المنافسات الخارجية و مثل المغرب احسن تمثيل ، فوصل السنة الماضية إلى نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية التي انهزم فيها بركلات الترجيح امام الزمالك المصري ، غير أن النادي و القيمين عليه لم يستسلموا فأعادوا الكرة ثانية و تمكنوا من الفوز اخيرا بهذه الكأس الغالية بعد فوزهم على نادي مصري اخر يدعى بيراميدز .

 

هذه الانجازات و اخرى لم تأتي عبثا ، فهي نتاج ثورة أحدثها لقجع  في النادي على المستوى المالي، الإداري والتقني إضافة إلى تحسين البنية التحتية للنادي والملعب البلدي.

 

هذه تجربة و مسيرة مختصرة جدا لنادي جاء بمشروع على المستوى المتوسطي و الطويل و آمن بالفكرة و رسم الحلم في الواقع فوصل و حقق ما أراد ، فماذا ينقص فرقنا الناظورية لتحقق ما حققه البراكنة ؟!

 

اعتقد ان مأسسة الإدارة ، و تظافر جهود الجميع من اعيان و مستثمرين و أصحاب المال ، ظرورة وجود شخص يحقق الاجماع و ان تكون سريرته نقية و جمهور لا يستعجل النتائج و تخطيط محكم سواء قصير المدى او متوسط المدى و بعيد المدى كفيل بتحقيق النتائج و العودة إلى مصاف الفرق الكبيرة .

الصورة مركبة لفريق نهضة بركان وهو يمارس في قسم الهواة هلال الناظور في القسم الاول

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 1 )
  1. الحاج امين :

    معلوماتك ناقصة لان فريق نهضة بركان لم يكن مغمورا بل كان و مازال وسيضل معروفا فالنهضة البركانية كانت برجالاتها امثال الهراس و الحارس منير و غيرهم ممن كانوا ضمن المنتخب الوطني وكانت منذ القدم بالقسم الوطني الأول و لا مجال للمقارنة مع هلال الناظور.اما لقجع فقد وجد فريقا جاهزا

    إضافة تعليق تعليق غير لائق

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: