في خضم الجائحة (176)رحمة الله عليكم أيها الأحبة

18 أكتوبر 2020 - 1:22 ص

أمنوس. ما _ كتب: عبد المنعم شوقي

 

جميعنا نحِن إلى أرواح فارقتنا إلى دار البقاء.. ارواح أحببناها و عشنا بجانبها لحظات من الفرحة و المحبة و السلام.. منهم أهلنا و أحبابنا و جيراننا و أصدقاؤنا.. و حقَّ القول إن قلنا بأن رحيلهم باغتنا و أفجعنا و أحزننا..
و من بين هؤلاء الذين ودعناهم مؤخرا، و تركوا في نفسي و نفس العائلة أثرا كبيرا ابن الخال العزيز عبد الرحمن الصقلي نجل فقيدنا العزيز الراحل سيدي الحاج عيسى الصقلي الحاج عبد القادر، و هو الذي عرف رحمة الله عليه بحبه العظيم و غيرته العالية على كل أفراد العائلة حيث كان دوما يتفقد أحوال الجميع و يصل الرحم باستمرار دون كلل أو ملل.

و قبله بقليل ودعت جارا كريما مخلصا وقورا، و هو الحاج عبد الكريم بوحجار الذي بكاه زملاؤه كثيرا بسوق أولاد ميمون مثلما بكاه كل جيرانه بحي لعراصي.
أما هذا اليوم، بل هذه الليلة، فقد ودعنا كذاك جار و صديق حميم خلوق لم ينعم بعد بطعم التقاعد من منصبه كموظف بالشرطة الإدارية بجماعة الناظور، و يتعلق الأمر بالراحل ميمون الشيباني عليه رحمة الله تعالى، وفي نفس هذه الليلة وقبل لحظات وصلني خبر رحيل جار عزيز ٱخر وهو الصديق عبد العزيز الحدوتي من الدائرة الخامسة حيث أسلم روحه للباري عز وجل وهو في الديار الإسبانية.

هكذا إذن نودع أحبة كانوا في الأمس القريب يعيشون بيننا متقاسمين معنا أفراح و أحزان الحياة.. و هاهم اليوم قد رحلوا عنا ليسبقونا إلى دار البقاء.
رحم الله أمواتنا جميعا و أغدق عليهم بواسع مغفرته و فسيح جناته.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: