عاجل : فرض رخصة التنقل من وإلى مدينة الناظور + إجراءات جديدة لبعض المحلات التجارية

17 أكتوبر 2020 - 3:51 م

أمنوس. ما.

على اثر التطورات المخيفة و المقلقة التي تعرف انتشارا خطيرا لفيروس  كورونا بإقليم الناظور  و  ارتفاعا قياسيا  للحالات المسجلة في الآونة الأخيرة ،  يوازيه ارتفاع  مؤسف  لعدد  الوفيات جراء هذا الفيروس  دون اغفال تزايد عدد الحالات المحالة على قسم العناية المركزة  بالمستشفى الحسني ، مع تسجيل كذلك ارتفاع في حالات المخالطين ، مع الإشارة كذلك الى تحول نوعي  في مسببات انتقال العدوى التي اصبح معظمها محليا بعد ان كانت معظم الحالات وافدة ، الشيء الذي يؤشر على تطورات خطيرة على الصحة العمومية  و جب معها  الإسراع في تفعيل خطة اليقظة الترابية عبر اجراة مجموعة من التدابير و الإجراءات الاحترازية الكفيلة بالحد و محاصرة انتشار هذا الوباء الخطير،  و بناء عليه  فبالإضافة الى التدابير التي ما زالت سارية على الصعيد الوطني فيما يتعلق باستمرار اغلاق  الحانات و المراقص الليلية ودور السينما و المسابح العمومية و منع إقامة حفلات الزفاف و الجنائز   فقد قررت السلطات العمومية بمدينة الناظور رفع درجات الحيطة و الحذر و تفعيل مجموعة من   التدابير الاحترازية التالية  ابتداء من يومه الاحد 18 أكتوبر 2020 على الساعة السادسة مساء  و التي من جملتها  :  

 

  • العودة الى اعتماد الية رخص التنقل الاستثنائية من والى  مدينة الناظور ،
  • إعادة اغلاق المقاهي على الساعة الثامنة مساء ،
  • تمديد أنشطة المطاعم الى الساعة العاشرة مساء مع اجبارية احترام قواعد التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات الوقائية و استعمال المعقمات ..، 
  • اغلاق أسواق القرب و الحدائق العمومية و ملاعب القرب،
  • العودة الى اعتماد نسبة 50 في المائة بالنسبة للنقل العمومي.

 

ينضاف الى ذلك ، منع أي تجمهر أو  تجمع بالشارع العمومي  تحت طائلة  انفاد القانون و تفعيل المتابعات القضائية . و في الأخير و مما  تجدر الإشارة  اليه فان  ضبط و محاصرة  تطور الوضعية الوبائية الراهنة رهين  باحترام كافة التدابير و الاحترازات الموصى بها من طرف السلطات العمومية و التي  لن تتهاون في السهر على تنفيد هذه التدابير مع ما تتطلبه من  الصرامة في زجر و متابعة أي خرق لها  ، و هي دعوة الى دق ناقوس الخطر الذي اصبح يهدد صحة المواطنات و المواطنين و دعوة أيضا الى مختلف المتدخلين و الفعاليات الى الانخراط الجاد و الفعلي في مجابهة تفشي هذا الوباء القاتل الذي بات يحصد يوميا العديد من الضحايا.                     

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: