في خضم الجائحة (161): مرحبا بالديبلوماسية الأمنية

2 أكتوبر 2020 - 1:34 ص

كتب: عبد المنعم شوقي Monaim Chaouki

 

قرأت من ضمن ما قرأت في إحدى الجرائد الوطنية مقالا يتحدث عن مفهوم جديد أسماه الكاتب بالديبلوماسية الأمنية في المغرب. و لشدة إعجابي بهذا المقال أردت إعادة صياغته قصد تقاسمه معكم لكل غاية مفيدة.
لقد تعودنا جميعا على سماع مصطلح الديبلوماسية الخارجية و البرلمانية و الموازية و حتى الفنية.. و لكن مصطلح الديبلوماسية الأمنية هو مفهوم جديد للتعاطي الأمني بالمغرب.. و هو مصطلح عرف بداياته الأولى مع اعتلاء صاحب الجلالة لعرش أسلافه المنعمين. فمع بداية حكم عاهل البلاد محمد السادس نصره الله، و وعيا منه بالمتغيرات الوطنية و الدولية، عمل جلالته على رسم مسار جديد للنظام الأمني ببلادنا.. و هو المسار الذي أخذ بالفعل شعار “الأمن في خدمة المواطن”..
لقد عرف هذا المجال تغييرا جذريا أعاد الثقة للمواطن و شكّل معه مصالحة تاريخية مبنية على المفهوم الحقيقي لمعنى الحق و الواجب. هكذا إذن تم القطع مع ممارسات الماضي، و استطاع أمننا الوطني أن يكون جهازا فعالا في محاربة التطرف و الإرهاب و الجريمة بأنواعها و تبييض الأموال و غيرها إلى درجة أن هذا النموذج الجديد تلقى إشادات دولية كثيرة و مؤثرة. فقد بلغ الأمر بجهاز أمننا درجة توثيق تدخلاته بالصوت و الصورة و بمعية منابر إعلامية في بعض الأحيان.. و كل هذا من أجل ضمان الشفافية و النزاهة، و درءا لكل قيل أو قال.
إننا نعيش فعلا في عهد ديبلوماسية أمنية أصبحنا نحس فيها بالطمأنينة و الأمان.. فلا مجال للشطط و التجاوزات بعد العقوبات التي بدأت تصدر في حق مقترفيها.
هذه كلمة حق يجب أن نصدح بها احتراما و تقديرا لكل من انخرط في هذا التغيير، و ساهم بشكل أو بآخر في إخراج هذه الديبلوماسية الامنية إلى حيز الوجود.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: