في خضم الجائحة (153): شكرا للدكتورين الفاضلين

17 سبتمبر 2020 - 11:21 م

كتب: عبد المنعم شوقي

 

قرأنا في وسائل الإعلام مؤخرا عن إنجازين طبيين عظيمين يتمثلان في نجاح عمليتين جراحيتين معقدتين بالمستشفى الحسني للناظور.. الإنجاز الأول يحسب للدكتور عبد الله في نجاح عملية زرع عرق في الفخذ لمريض يعاني من مرض السكري.. أما الإنجاز الثاني فيحسب للدكتور نوردين صبار في نجاح عملية جراحية معقدة لشاب عشريني كانت رجله ستتعرض لبتر إجباري..
إن مثل هذه الحالات التي يتألق فيها أبناء مدينتنا تدل بما لا يدع مجالا للشك أن منطقتنا تزخر بحاملي المؤهلات و الخبرات و الإبداعات.. و لكنها تحتاج لمن يأخذ بيدها و يحفزها و يوفر لها ظروف التألق.
إن نجاح الدكتورين في العمليتين الجراحيتين رغم الإمكانيات الضعيفة للمستشفى الحسني، و رغم سوء التدبير الاداري الفظيع لمندوبية الصحة بالناظور لهو دليل على أنه لو توفرت الظروف المناسبة لأطبائنا و أساتذتنا و رياضيينا و فنانينا مواهبنا و شبابنا لرأينا الإبداعات تلو الإبداعات في مختلف المجالات و الميادين.. و لكن تشاء الأقدار في مدينتنا أن يتحمل تسييرها مسؤولون أغلبهم لا يدري معنى فن الإدارة و علم التدبير.. و بالطبع فعاقبة ذلك، أن تموت المواهب و تتراجع القدرات و تتآكل المؤهلات..
و في غياب مواكبة و مساندة حقيقية من المسؤولين و أصحاب القرار، فإننا نجد أنفسنا ملزمين بدعم بعضنا البعض، و تشجيع بعضنا البعض.. فعلى الأقل سنكون حينئذ قد ساهمنا معنويا في الأخذ بيد من يستحق التقدير و التنويه.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: