جائحة الاغتصابات!!!!

16 سبتمبر 2020 - 1:11 م

أمنوس. ما. كتب _ الحسين امزريني.

من قتل عدنان؟

قبل الإجابة على هذا السؤال المتشابك نرفع أكف الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى أن يلهم الصبر الجميل لوالدي عدنان ، وردة قلوبهما التي أذبلتها يد الغدر ، ما هو إلا وحش أدمي مسلوب الضمير. شبيه الإنسان، عديم الأخلاق والقيم، نشارك معه الأوكسجين على اعتبار أنه ينتمي إلى فصيلة البشر لكن مع الأسف حتى تقع الواقعة حينها نكتشف أنه ليس ببشر بل هو شبيه البشر، غلب عليه الطابع الحيواني بدل الطابع البشري.

أيعقل في القرن 21 أن يحمل هؤلاء نزوات حيوانية ليماروسها على طفل في عمر الزهور ويتم قتله ودفنه بكل برودة دم؟

عدنان ماهو الا نموذج من النماذج التي راحت ضحية هؤلاء البيوديفيلات والسفاحين ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من لازال يتجرع ألم الإغتصاب ويعيش طول حياته منطوي على نفسه، فكلما أعاد شريط الماضي إلا وزاد انطوائه إلى أن يتحول إلى شخص معقد .

من يتحمل مسؤولية ما يقع؟

كلنا معنيون كل من موقعه،  فالجريمة الأولى يرتكبها المجتمع في الخفاء قبل ظهور البيوديفيلات والسفاحين، فكم من طفل أوطفلة تم اغتصابهم إلا أن ولي أمورهم التزموا الصمت بدعوى أن المجتمع لا يرحم ومن هنا يبدأ الجرم.

فالشذوذ الجنسي أصبح فيروس العصر ينتقل كما ينتقل فيروس كورونا المستجد، الشذوذ الجنسي غريزة حيوانية من الممكن تفاديها باستشارة الأخصائيين، إلا أن الأغلبية تجد ضالتها في اغتصاب أول ضحية وتفتح شهيته لمعاودة الكرة.

أسئلة كثيرة تتناسل حول هذا الفعل الإجرامي  ، إلا أنه في  الأخير يبقى الجرم ملة واحدة.

رحم الله إبننا عدنان وجعله شفيعا لوالديه في الأخيرة، إنا لله وإنا اليه راجعون

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: